أماكن ظهور الورم الوعائي الدموي

أمراض الدم هي عبارة عن مرض قد يصيب أحد مكونات الدم المختلفة، كخلايا الدم الحمراء، خلايا الدم البيضاء، بالإضافة إلى الصفائح الدموية، كما تشمل أي مرض قد يصيب الأنسجة التي تصنع فيها مكونات الدم.

هناك العديد من أمراض الدم المُختلفة التي يتم تشخيصها وعلاجها من قِبَل أطباء الدم. بعض هذه الأمراض حميدة (غير سرطانية) والبعض الآخر أنواع من سرطانالدم. يُمكن أن تشمل نوعاً أو أكثر من الأنواع الرئيسية الثلاثة لخلايا الدم (خلايا الدم الحمراء، خلايا الدم البيضاء، والصفائح الدموية).

في هذه المقالة نقدم لكم من موقع الصيدلية 2050:

أماكن ظهور الورم الوعائي الدموي

وتحتوي المقالة تحت عنوان أماكن ظهور الورم الوعائي الدموي علي:

الورم الوعائي الدموي

أماكن ظهور الورم الوعائي الدموي

علاج الورم الوعائي الدموي

مضاعفات الورم الوعائي الدموي


الورم الوعائي الدموي

ويُعرف باسم الورم الوعائي الدموي الطفولي، والذي يندرج تحت الأورام الدّموية غير السرطانية، ويعدّ هذا الورم من أكثر الأورام شيوعًا عند الأطفال، وينتج عن النمو غير الطبيعي للأوعية الدموية، وعادةً ما يظهر وينمو لفترة من الزمن ثم ينحسر من تلقاء نفسه دون علاج، ولا يسبّب أيّة مشاكل أو مضاعفات في معظم الحالات، إلّا أنّه يمكن أن تنفتح بعض الأورام الوعائية الدموية وتنزف أو تتقرّح، وقد يكون ذلك مؤلمًا للطفل، كما يمكن أن يكون الورم مشوّهًا، ويعتمد ذلك على حجمه ومكان ظهوره، وقد يترافق نموّ الورم مع حدو اضطرابات في الجهاز العصبي المركزي أو تشوّهات في العمود الفقري، ويمكن أن يظهر في الأوعاء الدموية الداخلية أيضًا، كالكبد والدّماغ وغيرها من المناطق، وسيتم الحديث في هذا المقال عن أماكن ظهور الورم الوعائي الدموي.

أماكن ظهور الورم الوعائي الدموي

تختلف أماكن ظهور الورم الوعائي الدموي في الجسم، إذ يمكن أن ينمو على سطح الجلد، أو في الأعضاء الدّاخلية من الجسم، وبالتالي يمكن تقسيم أماكن ظهوره إلى قسمين، الورم الوعائي الدموي الداخلي والورم الوعائي الدموي الداخلي، واللّذان سيتم تفصيلهما على الشكل الآتي:

الورم الوعائي الدموي الداخلي

وتكون أماكن ظهور الورم الوعائي الدموي الداخلي متمثّلة بأعضاء الجسم الدّاخلية، حيث يمكن أن ينمو ذلك الورم في العديد من تلك الأعضاء كالكبد والدّماغ على سبيل المثال، ويتضمّن الورم الدّاخلي عدّة أنواع، والتي سيتم ذكرها كالآتي:

  • الورم الوعائي الدموي في الكبد: والذي عادةً ما يكون صغيرًا دون أية أعراض مصاحبة له، إلّا أنّه يمكن أن تتسبّب الأورام الوعائية الكبدية التي يزيد حجمها عن 4 سم بظهور أعراض وعلامات ملحوظة، كالشعور بامتلاء المعدة والانزعاج، وقد تترافق في حالات نادرة مع فقدان الوزن والشعور بالغثيان، وقد يشعر الشخص بالألم في حال أصبح الورم نازفًا أو أدّى إلى تجلّط الدم.
  • الورم الوعائي الدموي في الدّماغ: حيث يمكن أن ينمو الورم الوعائي في الدّماغ ولكن بشكلٍ نادر، إذ تعدّ جميع أورام الدماغ نادرة الحدوث، وتعدّ احتمالية نمو ورم في أوعيته الدموية ضئيلة، وهناك نوعين منه.

الورم الوعائي الدموي الخارجي

وهو النوع الآخر من أماكن ظهور الورم الوعائي الدموي في الجسم، حيث ينمو على سطح الجلد، ويشكّل حطاطات أو آفات حمراء اللّون، وتُعرف أيضًا باسم الوحمات الوعائية والتي تظهر عند الأطفال حديثي الولادة، ولا تسبب عادةً أي مشاكل أو مضاعفات وغالبًا ما تختفي دون علاج، ويتضمّن هذا النوع من الأورام الوعائية عدّة أنواع، الورم الوعائي الشعيري، والورم الوعائي الغائر، والورم الوعائي الشعيري المفصلي، وعادةً ما يختلف حجم الآفة الجلدين من حالة لأخرى، فبعضها يكون صغيرًا، بينما يمتد بعضها الآخر لمساحات واسعة، وقد يظهر هذا الورم على شكل آفة وحيدة ذات شكل محدّد، ولكن قد تنتشر الآفة الواحدة في بعض الأحيان لمساحة كبيرة، ويمكن أن تظهر الآفات بأماكن متعدّدة من الجسم ولكن نادرً ما يحدث ذلك.

علاج الورم الوعائي الدموي

بعد التعرّف على أمكان ظهور الورم الوعائي الدموي، لا بدّ من معرفة طرق التخلّص منه، وفي الواقع غالبًا ما يزول الورم من تلقاء نفسه، ولا يكون هناك حاجة للتدخّل العلاجي، ولكن في حال أدّى الورم إلى مضاعفات خطيرة كالتأثير على الرّؤية، فيجب إجراء التدابير اللّازمة، ويتم علاج الأورام الوعائية الدموية إمّا عن طريق الأدوية أو من خلال التدخّل الجراحي، وسيتم تفصيل ذلك كالآتي:

الأدوية

ويتم ذلك إمّا باستخدام حاصرات بيتا أدوية حاصرات بيتا، كتطبيق هلام يحتوي على تيمولول على الجلد المصاب بالورم الوعائي الخارجي، أو يمكن إعطاء البروبرانولول فمويًا، وغالبًا ما تستمر فترة العلاج حوالي سنة كاملة، وتتضمّن الآثار الجانبية لهذه الأدوية ارتفاع نسبة السكر في الدم وانخفاض ضغط الدم والصفير، كما يمكن أن يلجأ الطبيب لوصف الأدوية المحتوية على الكورتيكوستيروئيدات، وخاصّةً لدى الأطفال الذين لا تستجيب حالاتهم لحاصرات بيتا، أو لا يمكنهم استخدامها، إذ يمكن حقن هذه الأدوية في المنطقة المصابة أو تطبيقها على الجلد، وقد تشتمل آثارها الجانبية على ترقّق الجلد وضعف النمو.

الجراحة

وتعدّ الجراحة خيارًا آخرًا للتخلّص من الأورام الوعائية الدموية، وتتضمن الجراحة بالليزر، والتي تعدّ مفيدة في علاج كل من الأوعية المتكاثرة والأورام المتبقية من ورم وعائي سابق، ويعدّ ليزر الصبغة النبضي هو الليزر الأكثر استخدامًا على نطاق واسع في استئصال الأورام الوعائية بشكل انتقائيّ في مرحلة الطفولة، كما يمكن إجراء عملية استئصال جراحي للورم الوعائي كاملًا ولكن تنطوي هذه الطريقة على مخاطر ومضاعفات معيّنة كالنزيف وتلف الهياكل الحيوية في الجسم، ولذلك يجب مناقشة دواعي ومخاطر إجراء هذه العملية مع الطبيب المختصّ قبل الشروع بالقيام بها.

مضاعفات الورم الوعائي الدموي

قد تنطوي مضاعفات هذه المشكلة على أماكن ظهور الورم الوعائي الدموي، كما أنّه لم يثبت ارتباط أي عوامل معيّنة في فترة ما قبل الولادة بحدوث الورم وتطوّر مضاعفات خطيرة عنه، وتشتمل المضاعفات المحتملة لهذه الأورام ما يلي:

  • التقرّح الجلدي: حيث يحدث التقرح في 10-15٪ من الأورام الوعائية الدموية الخارجية، وخاصّةً تلك التي تنتج عنها الآفات السطحية والعميقة المركّبة، ويعدّ سبب ذلك التقرّح غير واضح ولكن قد يكون نتيجةً لتدفّق الدم الذي يتجاوز الجلد المصاب أو كتأثير ثانوي لعمل بعض السيتوكينات.
  • انسداد مجرى الهواء: والذي يعدّ من المضاعفات النادرة للورم الوعائي الدموي، فقد تعيق آفات الشفة العلوية الممرات الأنفية ولكن بشكلٍ نادر، كما يمكن أن يتسبّب الورم الوعائي بالحنجرة أو العنق في انسداد حادّ للمجرى الهوائي.
  • انسداد بصري: والذي يمكن أن يحدث في حال ظهر الورم الوعائي الدموي في منطقة الجفون أو في الأنسجة المحيطة بالعضلة.

 

يمكنك مشاهدة المزيد

بعد أن تحدثنا عن أماكن ظهور الورم الوعائي الدموي إليكم لمحة عامة عن أمراض الدم المختلفة ومسبباتها 

تتسبَّب بعضُ اضطرابات الدم في انخفاض عدد الخلايا في الدم:

  • ويسمَّى انخفاضُ عدد خلايا الدم الحمراء فقرَ الدم؛
  • بينما يُسمَّى انخفاضُ عدد كريات الدم البيضاء قلَّة الكريَّات البيض leukopenia.
  • ويسمَّى انخفاضُ عدد الصُّفَيحات الدَّمويَّة نقص أو قلَّة الصفيحات thrombocytopenia.

تتسبَّب اضطراباتٌ دمويَّة أخرى في زيادة أعداد خلايا الدم:

  • تُدعَى زيادةُ عدد خلايا الدم الحمراء كثرةَ الكريَّات الحمر erythrocytosis،
  • تُدعى زيادةُ عدد الكريَّات البيض كَثرة الكريات البيض leukocytosis.
  • تُدعى زيادةُ عدد الصُّفَيحات الدَّمويَّة كثرةَ الصفيحات أو كثرة الصفيحات الدموية thrombocythemia.

تؤثِّر اضطرابات الدم الأخرى في البروتينات داخل الخلايا الدموية أو بلازما الدم (الجزء السائل من الدم):

  • الهيموغلوبين، وهو البروتينُ الذي يحمل الأكسجين داخل خلايا الدم الحمراء
  • بروتينات الجهاز المناعي، مثل الأضداد (الأجسام المضادة أو الغلوبولينات المناعيَّة)
  • عوامل تخثُّر الدم

يتدفَّق الدم أو يجري إلى كلِّ خلية في الجسم، وهو مهمٌّ لصحَّة كلِّ أعضاء الجسم ووظيفتها. وتؤمِّن خَلايا الدم وبروتيناتُه الوظائفَ التالية:

  • تحتوي خلايا الدم الحمراء (الكريَّات الحمر) على الهيموغلوبين، وهو يحمل الأكسجين إلى كل جزء من أجزاء الجسم.
  • تقوم خَلايا الدم البيضاء (الكريَّات البيض) والأجسام المضادَّة (الأضداد) بمُكافحَة حالات العدوى والسرطان.
  • تعمل الصُّفَيحاتُ الدَّمويَّة وعوامل تخثُّر الدم على إيقاف النزف أو الوقاية من حدوثه.

تسبِّب اضطراباتُ الدم أعراضًا ناجمة عن اختلال هذه الوظائف، ويمكن أن تنشأَ الأعراضُ عن أيِّ نسيج أو عضو مصاب.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.