أعراض نزيف الدماغ الخفيف

أمراض الدم هي عبارة عن مرض قد يصيب أحد مكونات الدم المختلفة، كخلايا الدم الحمراء، خلايا الدم البيضاء، بالإضافة إلى الصفائح الدموية، كما تشمل أي مرض قد يصيب الأنسجة التي تصنع فيها مكونات الدم.

هناك العديد من أمراض الدم المُختلفة التي يتم تشخيصها وعلاجها من قِبَل أطباء الدم. بعض هذه الأمراض حميدة (غير سرطانية) والبعض الآخر أنواع من سرطانالدم. يُمكن أن تشمل نوعاً أو أكثر من الأنواع الرئيسية الثلاثة لخلايا الدم (خلايا الدم الحمراء، خلايا الدم البيضاء، والصفائح الدموية).

في هذه المقالة نقدم لكم من موقع الصيدلية 2050:

أعراض نزيف الدماغ الخفيف

وتحتوي المقالة تحت عنوان أعراض نزيف الدماغ الخفيف علي:

نزيف الدماغ

أسباب نزيف الدماغ الخفيف

أعراض نزيف الدماغ الخفيف

تشخيص نزيف الدماغ

علاج نزيف الدماغ الخفيف

عن أعراض نزيف الدماغ الخفيف


نزيف الدماغ

نزيف الدماغ Brain hemorrhage، هو نوع من أنواع السكتة الدماغية؛ حيث يحدث نزيف الدماغ بسبب انفجار شريان داخل الدماغ مسببًا نزيفًا موضعيًا في الأنسجة المحيطة كما يعمل النزيف على تدمير وموت خلايا الدماغ، ويحدث النزيف بين الدماغ والأغشية التى تغطيه وبين طبقات غطاء الدماغ أو بين الجمجمة والأنسجة التي تغطي الدماغ مسببًا تجمع الدم في كتلة تسمى ورم دموي، حيث يعمل على زيادة الضغط على الأنسجة القريبة من المخ وتقلل من تدفق الدم وقتل خلايا المخ، وسيتحدث هذا المقال عن نزيف الدماغ الخفيف.

أسباب نزيف الدماغ الخفيف

يحدث نزيف الدماغ الخفيف لعدة أسباب كما يمكن التعرف على نزيف الدماغ من خلال حدوث العديد من أعراض نزيف الدماغ الخفيف والتي تُساعد في الكشف عن النزيف وعلاجه، كما أن أكثر اسباب نزيف الدماغ شيوعًا هي ما يأتي:

  • صدمات الرأس: أكثر أسباب النزيف شيوعًا هي الإصابات والصدمات التي يتعرض لها الدماغ خاصةً لمن تقل أعمارهم عن 50 عامًا.
  • ارتفاع ضغط الدم: إن الإصابة بارتفاع ضغط الدم المرتفع لفترة زمنية طويلة قد تؤدي إلى ضعف جدار الأوعية الدموية مسببًا نزيف الدماغ الخفيف.
  • تمدد الأوعية الدموية: يؤدي تمدد الأوعية الدموية إلى ضعف جدار الوعاء الدموي وتضخمه مما يؤدي إلى انفجاره وحدوث نزيف داخل المخ وحدوث السكتة الدماغية.
  • التشوهات الشريانية الوريدية -تشوهات الأوعية الدموية-:قد تكون هذه التشوهات في الأوعية الدموية موجودة منذ الولادة ويتم الكشف عنها وتشخيصها عند ظهور الأعراض.
  • اعتلال الأوعية الدموية الأميلويد Amyloid angiopathy: بسبب ارتفاع ضغط الدم ومع تقدم العمر يحدث خلل في جدران الأوعية الدموية مسببًا نزيفًا خفيفًا حيث أن أعراض نزيف الدماغ الخفيف قد لا تُلاحظ.
  • اضطرابات الدم أو النزيف: الهيموفيليا وفقر الدم المجلي يؤدي إلى انخفاض مستويات الصفائح الدموية مسببًا أعراض نزيف الدماغ الخفيف.
  • مرض الكبد: تُساعد اضرابات الكبد بزيادة أعراض نزيف الدماغ الخفيف وزيادة النزيف بشكل عام.
  • أورام الدماغ: وهي أيضًا من الأسباب التي تؤدي إلى حدوث نزيف الدماغ.

أعراض نزيف الدماغ الخفيف

يُوصف مرض نزيف الدماغ على أنه حالة طبية طارئة تتطلب التدخل الطبي والعلاج الفوري حيث أنه قد يُسبب الموت، كما أن التدخل الطبي والعلاج السريع قد يبطىء أو يوقف النزيف ويقلل الضررالذي قد يهُدد الحياة، قد تبدأ أعراض نزيف الدماغ الخفيف فجأة أو تتطور بشكل تدريجي، وتشمل أعراض نزيف الدماغ الخفيف ما يأتي:

  • صُداع مفاجئ: أكثر العلامات وضوحًا لسكتة دماغية نزيفيه وأكثرها شيوعًا هي الصُداع المُفاجئ والشديد حيث يبدأ الصُداع بشكل مفاجئ بسبب تمزق الأوعية الدموية وعلى الأغلب يكون في مكان واحد أعلى وخلف عين واحدة.
  • تغيرات في الرؤية: عند الإصابة بنزيف بالدماغ تحدث تغيرات بالرؤية وعدم وضوح الرؤية أو عدم القدرة على تحمل الضوء، وغالبًا تبدأ أعراض نزيف الدماغ الخفيف على عين واحدة ومن الممكن أن تنتقل إلى كلتا العينين مع استمرار النزيف.
  • خدر أو ضعف: يعمل نزيف الدماغ على إضعاف قدرة الدماغ على التحكم في جانب واحد من الجسم، حيث أنه في كثير من الحالات يبدو نصف الوجه قاسيًا أو يشعر المريض بالخدر في نصف الوجه، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى حدوث تصلب وتنميل على نصف الجسم ويقوم الأطباء باختبار قوة الذراعين والساقين.
  • صعوبة في الكلام وضعف التركيز: بسبب التأثيرات العصبية فإن المريض الذي يُصاب بنزيف الدماغ يواجه صعوبة بالكلام والتواصل مع الآخرين كما يواجه صعوبة بفهم الكلام.
  • الدوخة وفقدان القدرة على التحكم بالجسم: إن الشخص الذي يتعرض لنزيف المخ يواجه صعوبة بالقدرة على المشي أو التحرك بمفرده دون مساعدة، حيث أنه يفقد التوازن أو أن قدميه تتعثر ولا يستطيع الحركة وغالبًا ما تكون مشية المريض ثقيلة.

تشخيص نزيف الدماغ

إذا كان المريض يُعاني من أعراض نزيف الدماغ الخفيف يقوم الطبيب بإجراء فحص عصبي واختبارات التصوير الذي تُحدد إذا كان المريض يُعاني من سكتة دماغية -انسداد- أو سكتة دماغية -نزيف-، كما تتضمن الإجراءات التشخيصية لنزيف الدماغ ما يأتي:

  • التصوير بالأشعة المقطعية: تكشف الأشعة المقطعية عن وجود نزيف في الدماغ كما تكشف عن تعرض الرأس إلى صدمة.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي: يُساعد فحص الرنين المغناطيسي على رؤية الدماغ بصورة أوضح وتحديد سبب النزيف بشكل أفضل.
  • التصوير الوعائي بتقنية الأشعة السينية: حيث تُلتقط صورة لتدفق الدم داخل الشريان كما يكشف إذا كان هناك أي تشوهات في الأوعية الدموية أو تمدد الأوعية الدموية.
  • اختبارات الدم: يكشف اختبار الدم المخبري عن حدوث اضطرابات بالجهاز المناعي والالتهابات وتخثر الدم التي تُسبب حدوث نزيف في الدماغ.

علاج نزيف الدماغ الخفيف

يجب الحرص على مراقبة المريض الذي يُعاني من نزيف الدماغ ووضع خطة علاجية لتحديد كيفية معالجة النزيف حيث تشمل خطة علاج نزيف الدماغ على ما يأتي:

  • مراقبة وضبط ضغط الدم والتنفس: قد يتطلب الأمر إلى استخدام جهاز التنفس الصناعي للتأكد من وصول كميات كافية من الأكسجين إلى الدماغ والأجهزة الأخرى.
  • إعطاء السوائل والأدوية عن طريق الوريد: إذا كان المريض فاقدًا للوعي فإنه يحتاج إلى السوائل عن طريق الوريد.
  • مراقبة ضربات القلب: يحتاج المريض إلى مراقبة نبضات القلب والتأكد من مستويات الأكسجين في الدم والضغط داخل الجمجمة.
  • استخدام الأدوية للتقليل من الورم حول منطقة النزيف: يتم استخدام بعض أنواع معينة من الأدوية التي تعمل على تخفيف الورم والحفاظ على نسبة الدم المُناسبة ولمنع حدوث النوبات ولتخفيف الألم.
  • الجراحة: يعتمد قرار إجراء العملية الجراحية على حجم وموقع النزيف وأغلب الحالات لا تحتاج إلى عملية جراحية.

عن أعراض نزيف الدماغ الخفيف

في هذا يتحدث جراح التداخلات الشريانية الدماغية وجلطات الدماغ الدكتورهيثم دبابنة عن أعراض نزيف الدماغ وعلاجه، ويذكر عدة أنواع لنزيف الدماغ مثل فوق الجافية والنزيف تحت الجافي والنزيف العنكبوتي ونزيف داخل الدماغ.

 

يمكنك مشاهدة المزيد

بعد أن تحدثنا عن أعراض نزيف الدماغ الخفيف إليكم لمحة عامة عن أمراض الدم المختلفة ومسبباتها 

تتسبَّب بعضُ اضطرابات الدم في انخفاض عدد الخلايا في الدم:

  • ويسمَّى انخفاضُ عدد خلايا الدم الحمراء فقرَ الدم؛
  • بينما يُسمَّى انخفاضُ عدد كريات الدم البيضاء قلَّة الكريَّات البيض leukopenia.
  • ويسمَّى انخفاضُ عدد الصُّفَيحات الدَّمويَّة نقص أو قلَّة الصفيحات thrombocytopenia.

تتسبَّب اضطراباتٌ دمويَّة أخرى في زيادة أعداد خلايا الدم:

  • تُدعَى زيادةُ عدد خلايا الدم الحمراء كثرةَ الكريَّات الحمر erythrocytosis،
  • تُدعى زيادةُ عدد الكريَّات البيض كَثرة الكريات البيض leukocytosis.
  • تُدعى زيادةُ عدد الصُّفَيحات الدَّمويَّة كثرةَ الصفيحات أو كثرة الصفيحات الدموية thrombocythemia.

تؤثِّر اضطرابات الدم الأخرى في البروتينات داخل الخلايا الدموية أو بلازما الدم (الجزء السائل من الدم):

  • الهيموغلوبين، وهو البروتينُ الذي يحمل الأكسجين داخل خلايا الدم الحمراء
  • بروتينات الجهاز المناعي، مثل الأضداد (الأجسام المضادة أو الغلوبولينات المناعيَّة)
  • عوامل تخثُّر الدم

يتدفَّق الدم أو يجري إلى كلِّ خلية في الجسم، وهو مهمٌّ لصحَّة كلِّ أعضاء الجسم ووظيفتها. وتؤمِّن خَلايا الدم وبروتيناتُه الوظائفَ التالية:

  • تحتوي خلايا الدم الحمراء (الكريَّات الحمر) على الهيموغلوبين، وهو يحمل الأكسجين إلى كل جزء من أجزاء الجسم.
  • تقوم خَلايا الدم البيضاء (الكريَّات البيض) والأجسام المضادَّة (الأضداد) بمُكافحَة حالات العدوى والسرطان.
  • تعمل الصُّفَيحاتُ الدَّمويَّة وعوامل تخثُّر الدم على إيقاف النزف أو الوقاية من حدوثه.

تسبِّب اضطراباتُ الدم أعراضًا ناجمة عن اختلال هذه الوظائف، ويمكن أن تنشأَ الأعراضُ عن أيِّ نسيج أو عضو مصاب.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.