5 أسباب تدعوك لمعرفة فصيلة دمك

أمراض الدم هي عبارة عن مرض قد يصيب أحد مكونات الدم المختلفة، كخلايا الدم الحمراء، خلايا الدم البيضاء، بالإضافة إلى الصفائح الدموية، كما تشمل أي مرض قد يصيب الأنسجة التي تصنع فيها مكونات الدم.

هناك العديد من أمراض الدم المُختلفة التي يتم تشخيصها وعلاجها من قِبَل أطباء الدم. بعض هذه الأمراض حميدة (غير سرطانية) والبعض الآخر أنواع من سرطانالدم. يُمكن أن تشمل نوعاً أو أكثر من الأنواع الرئيسية الثلاثة لخلايا الدم (خلايا الدم الحمراء، خلايا الدم البيضاء، والصفائح الدموية).

في هذه المقالة نقدم لكم من موقع الصيدلية 2050:

5 أسباب تدعوك لمعرفة فصيلة دمك

وتحتوي المقالة تحت عنوان 5 أسباب تدعوك لمعرفة فصيلة دمك علي:

فصيلة الدم

5 أسباب تدعوك لمعرفة فصيلة دمك

كيف أعرف فصيلة دمي؟


فصيلة الدم

خلال تصفح وسائل التواصل الاجتماعي، نشاهد في كثيرٍ من الأحيان إعلانات صادرة عن أفراد أو مستشفيات تطلب التبرع بالدم، مع تحديد نوع فصيلة الدم المطلوبة، وعند مراجعتك للتبرع يتم التأكد من فصيلة الدم قبل سحب العينة، فمعرفة فصيلة الدم تُمكِّنك من التبرع بالدم أو استقباله بصورة آمنة، وفي الحقيقة، تعبِّر فصيلة الدم عن نوع الدم الذي يحمله الشخص، والذي يعتمد على احتواء خلايا الدم الحمراء على بروتينات معينة أو خلوِّها منها، ويُطلق على هذه البروتينات اسم مولدات الضدّ، وبالنظر إلى نظام الزمرة الدموية ABO، يمكن القول بأنَّ أنواع الدم أربعة؛ نوع B ، و A، و O، و AB، بينما يعبِّر نظام الزمر الدموية الرَّيسوسية عن وجود العامل الريسوسي (Rh factor) أو عدم وجوده في خلايا الدم الحمراء، وفي هذا المقال سنوضح أبرز الجوانب الهامَّة لمعرفة نوع فصيلة الدم، وكيفية تأثيرها على الصحة.

5 أسباب تدعوك لمعرفة فصيلة دمك

العديد من الأسباب تحتِّم عليك معرفة فصيلة دمك، في الآتي إجمال لمجموعه من أبرزها:

  • الحصول على نقل للدم متوافق في الحالات الطارئة: من الضروري تزويد العاملين في مجال الرعاية الطبية بنوع فصيلة الدم الصحيحة خاصةً في الحالات الطارئة التي تستدعي نقل كميات من الدم، كفقدان الكثير من الدم بسبب الخضوع للجراحة، أو التعرُّض لحادث معين أو الولادة، وذلك بهدف التأكد من توافق فصيلة الدم المأخوذة من المتبرع مع فصيلة دم المريض.
  • القدرة على التبرع بالدم: كما بينا سابقًا، تبحث المستشفيات دائمًا عن متبرعين بالدم، إذ يُمكن بمعرفة زمرة الدم تحديد نوع الدم الذي يُمكن استقباله أو التبرع به، على سبيل المثال، يُمكن لأصحاب فصيلة الدم O سالبة العامل الريسوسي التبرع للأفراد من جميع زمرات الدم، بينما يُمكنهم استقبال الدم من أصحاب الزمرة ذاتها فقط، أمَّا أصحاب زمرة الدم AB موجب العامل الريسوسي، فيُمكنهم استقبال الدم من جميع الأنواع، بينما لا يمكنهم التبرع إلَّا لذوي الزمرة ذاتها.
  • الحفاظ على سلامة الحمل: يُجرِي الطبيب عادةً فحص لتحديد زمرة دم المرأة الحامل لأهميته خلال هذه المرحلة، فأحيانًا يحدث ما يُعرف بعدم توافق ABO، وذلك في حالة حمل الأم فصيلة دم مُختلفه عن فصيلة دم الجنين، فيؤدي اختلاط دم كلًّا من الأم والطفل إلى تكوين أجسام مضادَّة في دم الأم تُهاجِم دم الطفل، والذي قد يُسفر عنه الإصابة باليرقان عند حديث الولادة، أمّا عدم التوافق الريسوسي فهو يحدث في حالة ولادة الأم التي تحمل فصيلة دم سالبة العامل الريسوسي طفل يحمل فصيلة دم موجبة العامل الريسيوسي، فيبدأ دم الأم بتكوين أجسام مُضادَّة لمهاجمة دم الطفل في حالة اختلاط دمها مع دم الطفل بأيْ طريقة خلال الحمل، والذي قد يسبِّب إصابته باليرقان الشديد، أو فقر الدم، أو احتمالية إصابته بأمراض مميتة، لذا يجدر بالطبيب اتخاذ الإجراء العلاجي المناسب الذي يقي من حدوث مشكلات عدم توافق فصيلة الدم خلال الحمل بناءًا على معرفة زمرة دم الأم والجنين، فمن المُمكن إعطاء المرأة حقنة تقي من هذه المشكلة.
  • التخفيف من فرصة الإصابة بالمشكلات الصحية: فالعديد من الدراسات الحديثة تربط بين نوع الدم وخطورة الإصابة بعدد من الأمراض، كالجلطة الدماغية، والسكري، وبعض أنواع السرطان، وانخفاض الخصوبة، وفي هذه الحالة من الجيِّد اتِّخاذ الإجراءات المناسبة للسيطرة على هذه المشكلات وتقليل فرصة حدوثها، ويتضمَّن ذلك تعديل نمط الحياة بناءً على عوامل الخطورة المؤثرة بالمرض، كالتمارين الرياضية، ووزن الجسم، والتدخين، ونوع الطعام، ولإلقاء الضوء على علاقة بعض المشكلات الصحية بزمرة الدم بناءًا على بعض الدراسات، يُمكن القول بأنَّ أصحاب زمرة الدم O ربما لديهم فرصة أقل للإصابة بجلطة الدماغ، بينما تزداد فرصة الإصابة بفقدان الذاكرة والخرف في حالة الأشخاص الذين يحملون زمرة دم AB، وتزداد فرصة الإصابة بأمراض القلب في حالة الأشخاص الذين يحملون زمرة دم AB ،B، A، ويبدو أنَّ الخصوبة تقل في حالة المرأة التي تحمل زمرة دم O.
  • معرفة أنواع الطعام التي تسبب الحساسية: تلعب مولدات الضد دورًا هامًّا في تحديد كيفيَّة تفاعل الجسم مع الطعام الذي يتناوله الفرد، فمولِّدات الضد التي تحدِّد نوع الدم تتواجد في أيْ جزء في الجسم، كالرئتين والأمعاء، لذا فإنَّ تناول الأطعمة التي تحتوي على مواد مُعيِّنة قد يؤدي إلى تجمُّع الدم، مسبِّبًا الحساسيَّة وظهور أعراض متنوعة كالغثيان، والإعياء، والصداع، ومشكلات الجلد، وهو ما يستدعي تجنب تناول المواد الغذائية المُسبِّبة للحساسية.

كيف أعرف فصيلة دمي؟

يوجد عِدة طرق يمكن من خلالها معرفة فصيلة الدم، منها ما يأتي:

  • الطريقة الاعتيادية المُعتمَدة لمعرفة فصيلة الدم، والتي تقوم على سحب عينة الدم من الذراع أو اليد في عيادة الطبيب أو المستشفيات، أو المختبرات، ويَجري الفحص بطريقتين، فالطريقة الأولى مُتمثلة بمزج خلايا الدم بأنواع من الأجسام المُضادة لنوع A  و B  من الدم، وملاحظة تراصّ (Agglutinate) خلايا الدم، والذي يحدث تِبعًا لفصيلة الدم، أمَّا الطريقة الثانية فهي متمثلة بأخذ مصل الدم _الجزء السائل الذي يخلو من خلايا الدم الحمراء_ ومزجه مع خلايا دم من نوع A  و B وملاحظة حدوث التراص، فعلى سبيل المثال، يكون لدى الأشخاص الذين يحملون الزمرة B أجسام مضادة في المصل لنوع الدم A، أمَّا الذين يحملون زمرة A فلديهم في المصل أجسام مضادة لنوع الدم B، كما يُمزَج الدم مع مصل يحتوي على أجسام مضادة للعامل الريسوسي، فيدل تجمُّع الدم في هذه الحالة على أنَّ فصيلة الدم موجبة العامل الريسوسي.
  • فحص فصيلة الدم في المنزل، في هذه الحالة يوخز الإصبع باستخدام أداه خاصة، وتوضع قطرات الدم على بطاقة خاصة بالفحص، ويُمكن في هذه اللحظة ملاحظة مناطق حدوث التراصّ أو عدم حدوثه، وتقارن النتائج بعد ذلك مع الدليل التابع لأداة الفحص.
  • معرفة فصيلة الدم أثناء التبرع بالدم، فالعديد من مراكز التبرع تقدم معلومات حول نوع فصيلة الدم، لذا يُمكن الاستفسار من مسؤول الرعاية الطبية في هذا الشأن.
  • معرفة فصيلة الدم بفحص عينة من اللعاب أو غيرها من سوائل الجسم بواسطة أداه خاصة، فحوالي 80% من الأفراد تحتوي سوائل الجسم الأخرى لديهم غير الدم، كالمخاط، والعرق، واللعاب على مولدات الضدّ المحددة لزمرة الدم.

 

يمكنك مشاهدة المزيد

بعد أن تحدثنا عن 5 أسباب تدعوك لمعرفة فصيلة دمك إليكم لمحة عامة عن أمراض الدم المختلفة ومسبباتها 

تتسبَّب بعضُ اضطرابات الدم في انخفاض عدد الخلايا في الدم:

  • ويسمَّى انخفاضُ عدد خلايا الدم الحمراء فقرَ الدم؛
  • بينما يُسمَّى انخفاضُ عدد كريات الدم البيضاء قلَّة الكريَّات البيض leukopenia.
  • ويسمَّى انخفاضُ عدد الصُّفَيحات الدَّمويَّة نقص أو قلَّة الصفيحات thrombocytopenia.

تتسبَّب اضطراباتٌ دمويَّة أخرى في زيادة أعداد خلايا الدم:

  • تُدعَى زيادةُ عدد خلايا الدم الحمراء كثرةَ الكريَّات الحمر erythrocytosis،
  • تُدعى زيادةُ عدد الكريَّات البيض كَثرة الكريات البيض leukocytosis.
  • تُدعى زيادةُ عدد الصُّفَيحات الدَّمويَّة كثرةَ الصفيحات أو كثرة الصفيحات الدموية thrombocythemia.

تؤثِّر اضطرابات الدم الأخرى في البروتينات داخل الخلايا الدموية أو بلازما الدم (الجزء السائل من الدم):

  • الهيموغلوبين، وهو البروتينُ الذي يحمل الأكسجين داخل خلايا الدم الحمراء
  • بروتينات الجهاز المناعي، مثل الأضداد (الأجسام المضادة أو الغلوبولينات المناعيَّة)
  • عوامل تخثُّر الدم

يتدفَّق الدم أو يجري إلى كلِّ خلية في الجسم، وهو مهمٌّ لصحَّة كلِّ أعضاء الجسم ووظيفتها. وتؤمِّن خَلايا الدم وبروتيناتُه الوظائفَ التالية:

  • تحتوي خلايا الدم الحمراء (الكريَّات الحمر) على الهيموغلوبين، وهو يحمل الأكسجين إلى كل جزء من أجزاء الجسم.
  • تقوم خَلايا الدم البيضاء (الكريَّات البيض) والأجسام المضادَّة (الأضداد) بمُكافحَة حالات العدوى والسرطان.
  • تعمل الصُّفَيحاتُ الدَّمويَّة وعوامل تخثُّر الدم على إيقاف النزف أو الوقاية من حدوثه.

تسبِّب اضطراباتُ الدم أعراضًا ناجمة عن اختلال هذه الوظائف، ويمكن أن تنشأَ الأعراضُ عن أيِّ نسيج أو عضو مصاب.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.