آثار التبرع بالدم

أمراض الدم هي عبارة عن مرض قد يصيب أحد مكونات الدم المختلفة، كخلايا الدم الحمراء، خلايا الدم البيضاء، بالإضافة إلى الصفائح الدموية، كما تشمل أي مرض قد يصيب الأنسجة التي تصنع فيها مكونات الدم.

هناك العديد من أمراض الدم المُختلفة التي يتم تشخيصها وعلاجها من قِبَل أطباء الدم. بعض هذه الأمراض حميدة (غير سرطانية) والبعض الآخر أنواع من سرطانالدم. يُمكن أن تشمل نوعاً أو أكثر من الأنواع الرئيسية الثلاثة لخلايا الدم (خلايا الدم الحمراء، خلايا الدم البيضاء، والصفائح الدموية).

في هذه المقالة نقدم لكم من موقع الصيدلية 2050:

آثار التبرع بالدم

وتحتوي المقالة تحت عنوان آثار التبرع بالدم علي:

التبرع بالدم

آثار التبرع بالدم

فوائد التبرع بالدم

موانع التبرع بالدم


التبرع بالدم

يجري التبرّع بالدّم يوميًا في بنك الدم من قِبَل المتطوّعين، ممّا يساعد على تلبية الاحتياجات الطبّية المختلفة في إنقاذ حياة الآخرين في الحالات الحرجة التي تستدعي نقل الدّم؛ إذ إنّ التبرّع بنصف لتر من الدم يمكن أن ينقذ أكثر من شخص واحد، وقد يكون للتبرّع بالدم العديد من الفوائد الصحيّة، بالإضافة إلى كونه عملًا إنسانيًا نبيلًا، ومن ناحية أخرى يمكن أن تكون له بعض الآثار الجانبية البسيطة، وفي بعض الحالات قد تحدث مشكلات أكبر إذا لم يكن التبرّع بالدّم بالطّريقة الصحيحة.

آثار التبرع بالدم

قد يسبّب التبرّع بالدم العديد من الآثار الجانبيّة، والتي تعدّ مؤقّتةً وتزول خلال أيام، وتشمل هذه الآثار ما يأتي:

  • الكدمات: عند التبرّع بالدّم يجري إدخال إبرة معقّمة في أحد عروق الذّراع موصولة بأنبوب بلاستيكيّ رفيع وكيس دم لمدة 10 دقائق أو أكثر حسب نوع التبرّع الذي يقوم به الشّخص، وعند نزع الإبرة يوجد دائمًا احتمال لحدوث كدمات حول موقع إدخال الإبرة، وهو أمر شائع الحدوث بين المتبرّعين بالدّم، ويتراوح لون هذه الكدمات عادةً من اللون الأصفر إلى الأزرق إلى الأرجواني، وإنّ هذه الكدمات عادةً لا تستدعي القلق، ويمكن تخفيف تأثيرها من خلال وضع عبوة باردة على المنطقة المصابة كلّ بضع ساعات لمدّة عدّة دقائق خلال أوّل 24 ساعةً بعد التبرّع بالدّم.
  • استمرار النزيف: بعد الانتهاء من التبرع بالدم تُوضَع ضمّادة مكان الإبرة مع الضّغط عليها من أجل إيقاف النزيف من الوريد الذي سُحِبَ الدّم منه، ومقدّم الرعاية الصحية يُعطي الإرشادات اللازمة للمتبرّع لإيقاف النزيف، لكن في بعض الأحيان يمكن أن يستمرّ النزيف عدّة ساعات، وفي هذه الحالة من المهم الاستمرار بالضغط على موقع الإبرة مع رفع الذّراع إلى الأعلى فوق مستوى القلب لمدّة 3-5 دقائق، لكن إذا لم يتوقّف النزيف بعد ذلك يجب استشارة الطّبيب.
  • الدوخة والغثيان: بعد اكتمال عملية التبرع بالدم يُطلب من المتبرّع الجلوس في منطقة مراقبة لمدّة 15 دقيقةً؛ من أجل الرّاحة وشرب بعض السوائل لتخفيف الدوار والغثيان الذي سيشعر به بعد التبرّع بالدّم، لكن إذا استمرّ الشّعور بالغثيان والدوار بعد فترة الراحة يجب على المتبرّع أن يستلقي مع رفع قدميه إلى الأعلى حتى يبدأ بالشعور بالتحسّن، وفي حالة استمرار هذه الأعراض بعد عدّة ساعات من التبرّع يُستحسن الاتصال بمركز التبرّع بالدّم في هذه الحالة لأخذ الاستشارة اللازمة.
  • الألم: التبرّع بالدم ليس تجربةً خاليةً من الألم؛ فقد يواجه الشخص الألم عند إدخال الإبرة في ذراعه، لكنّه لا يشعر بالألم أثناء سحب الدّم، إذ يشعر فقط بإحساس غير مريح في موقع الإبرة، كما أنّه سيشعر بالألم في موقع إدخال الإبرة بعد التبرّع، وفي هذه الحالة يمكن أن يتناول المتبرّع مسكنًا للألم يحتوي على أسيتامينوفين.
  • الشّعور بالضعف الجسدي: المتبرّع بالدّم سيشعر بالضّعف البدني بعد التبرّع بالدّم، خاصّةً في الذّراع، لذلك يُنصح بتجنّب النشاط البدني المكثّف أو الرّفع الثقيل لمدّة خمس ساعات على الأقلّ بعد التبرّع بالدّم.

فوائد التبرع بالدم

إنّ الدّم المُتبرَّع به مفيدٌ للأشخاص المحتاجين، لكنّه في نفس الوقت قد تكون له فوائد للمتبرّع نفسه، وتشمل هذه الفوائد ما يأتي:

  • التّقليل من مستويات الحديد: يحتاج الجسم إلى الحديد لإنتاج خلايا الدم الحمراء، ومع ذلك قد يكون الكثير منه ضارًا بصحّة الشّخص؛ إذ يتراكم الحديد الزّائد في أعضاء مختلفة من الجسم كالكبد والقلب، ممّا يؤثّر على طريقة عمل هذه الأعضاء.
  • إمكانية اكتشاف المشكلات الصحيّة التي يعاني منها المتبرع: يخضع المتبرّع عند التبرّع بالدّم لفحوصات دم شاملة وفحوصات بدنيّة، ممّا يساعد على الكشف عن المشكلات الصحية التي يعاني منها المتبرّع، بالتالي يجعل ذلك المتبرع أكثر وعيًا حول وضعه الصحّي وما يمكن أن يفعله لمتابعته.
  • الشّعور بالرضا: يساعد التبرّع بالدّم الناس على الشّعور بالرّضا عن أنفسهم؛ لإدراكهم أنّهم أحدثو فرقًا في حياة الآخرين، ممّا يخفّف الضغط النفسي للشخص ويجعله يشعر بالرّاحة الذهنية والرّضا التام.
  • حرق السعرات الحرارية: يُحرَق ما يصل إلى 650 سعرةً حراريّةً في كلّ تبرّع بالدّم، لكن ذلك ليس بديلًا عن ممارسة التمارين الرياضية واتباع الأنظمة الغذائية الصحّية.

موانع التبرع بالدم

لا يمكن لجميع الأشخاص التبرّع بالدّم؛ لأنّ بعضهم قد يكون مصابًا ببعض الأمراض دون علمه، بالتالي يكون ذلك مصدرًا لانتقال العدوى عن طريق الدّم، كما أن بعض الممارسات غير الصحية قد تكون سببًا أيضًا في عدم قدرة الأشخاص على التبرّع، وفي ما يأتي بعض الحالات التي تجعل الشخص غير مؤهّل للتبرّع بالدّم:

  • الأشخاص الذين يستخدمون العقاقير غير القانونيّة وبعض أنواع المنشّطات دون وصفة طبّية.
  • الذين لديهم نقص في عامل التخثّر.
  • الأشخاص الذين أظهر اختبار فيروس نقص المناعة البشرية لديهم نتيجةً إيجابيّةً.
  • الأشخاص الذين يمارسون العلاقات العابرة غير الشرعيّة.
  • الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بأمراض التهاب الكبد A أو B أو C.
  • الأشخاص الذين يعانون من فقر الدم.
  • الأشخاص المعرّضون لخطر اضطرابات الدماغ التنكّسية.
  • مرضى القلب.
  • الذين يعانون من مرض الرّئة الحاد.
  • مدمنو الكحول.

 

يمكنك مشاهدة المزيد

بعد أن تحدثنا عن آثار التبرع بالدم إليكم لمحة عامة عن أمراض الدم المختلفة ومسبباتها 

تتسبَّب بعضُ اضطرابات الدم في انخفاض عدد الخلايا في الدم:

  • ويسمَّى انخفاضُ عدد خلايا الدم الحمراء فقرَ الدم؛
  • بينما يُسمَّى انخفاضُ عدد كريات الدم البيضاء قلَّة الكريَّات البيض leukopenia.
  • ويسمَّى انخفاضُ عدد الصُّفَيحات الدَّمويَّة نقص أو قلَّة الصفيحات thrombocytopenia.

تتسبَّب اضطراباتٌ دمويَّة أخرى في زيادة أعداد خلايا الدم:

  • تُدعَى زيادةُ عدد خلايا الدم الحمراء كثرةَ الكريَّات الحمر erythrocytosis،
  • تُدعى زيادةُ عدد الكريَّات البيض كَثرة الكريات البيض leukocytosis.
  • تُدعى زيادةُ عدد الصُّفَيحات الدَّمويَّة كثرةَ الصفيحات أو كثرة الصفيحات الدموية thrombocythemia.

تؤثِّر اضطرابات الدم الأخرى في البروتينات داخل الخلايا الدموية أو بلازما الدم (الجزء السائل من الدم):

  • الهيموغلوبين، وهو البروتينُ الذي يحمل الأكسجين داخل خلايا الدم الحمراء
  • بروتينات الجهاز المناعي، مثل الأضداد (الأجسام المضادة أو الغلوبولينات المناعيَّة)
  • عوامل تخثُّر الدم

يتدفَّق الدم أو يجري إلى كلِّ خلية في الجسم، وهو مهمٌّ لصحَّة كلِّ أعضاء الجسم ووظيفتها. وتؤمِّن خَلايا الدم وبروتيناتُه الوظائفَ التالية:

  • تحتوي خلايا الدم الحمراء (الكريَّات الحمر) على الهيموغلوبين، وهو يحمل الأكسجين إلى كل جزء من أجزاء الجسم.
  • تقوم خَلايا الدم البيضاء (الكريَّات البيض) والأجسام المضادَّة (الأضداد) بمُكافحَة حالات العدوى والسرطان.
  • تعمل الصُّفَيحاتُ الدَّمويَّة وعوامل تخثُّر الدم على إيقاف النزف أو الوقاية من حدوثه.

تسبِّب اضطراباتُ الدم أعراضًا ناجمة عن اختلال هذه الوظائف، ويمكن أن تنشأَ الأعراضُ عن أيِّ نسيج أو عضو مصاب.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.