ماهي أعراض سرطان المخ

السرطان – cancer هو مصطلح يشمل مجموعة واسعة من الامراض التي تتميز بنمو غير طبيعي للخلايا التي تنقسمب بطريقة غير طبيعية ولديها القدرة على اختراق الأنسجة وتدمير أنسجة سليمة في الجسم، وهو قادر على الانتشار في جميع أنحاء الجسم ، كما يعد السرطان ثاني سبب رئيسي للوفاة على مستوى العالم، وهو مسؤول عن ما يقدر بـ 9.6 مليون حالة وفاة في عام 2018 وعلى الصعيد العالمي، حوالي 1 من كل 6 حالات وفاة بسبب السرطان.

في هذه المقالة نقدم لكم من موقع الصيدلية 2050:

ماهي أعراض سرطان المخ

وتحتوي المقالة تحت عنوان ماهي أعراض سرطان المخ علي:

سرطان المخ

أعراض سرطان المخ

علاج سرطان المخ

تشخيص سرطان المخ

أسباب سرطان المخ


سرطان المخ

سرطان المخ هو أحد أمراض الدماغ التي تسبب انتشار خلايا السرطان الخبيثة في أنسجة المخ، إذ تنمو هذه الخلايا السرطانية لتشكّل كتلةً من الأنسجة التي تؤثر في وظائف المخ، مثل: التحكم بالعضلات، والإحساس، والذاكرة، وغيرها من وظائف الجسم الطبيعية، وتُسمّى الأورام المتكوّنة من الخلايا السرطانية الأورام الخبيثة، أمّا الأورام المتكوّنة من الخلايا غير السرطانية بصورة رئيسة فتُسمّى الأورام الحميدة.

تُسمّى الخلايا السرطانية التي تنشأ من أنسجة المخ أورام المخ الأولية، بينما الأورام التي تنتشر من مناطق أخرى لتصل إلى المخ تُسمّى أورام المخ المنتشرة أو الثانوية، وتشير الإحصائيات إلى أنّ سرطان الدماغ منخفض النسبة؛ أي بنسبة 1.4% من مرضى السرطان الجدد كلّ عام؛ لذلك لا يُعدّ مرضًا شائعًا وفقًا لتقديرات معهد السرطان وجمعية السرطان الأمريكية، كما أنّ 5% فقط من أورام المخ قد يظهر سببها وراثيًا، مثل: الورم العصبي الليفي، والتصلب الحدبي، وغيرهما من الأسباب.

أعراض سرطان المخ

تختلف أعراض سرطان المخ بنسبة كبيرة، وتعتمد على حجم الورم، وموقعه، ومعدل نموه، وتتضمن الأعراض العامة ما يأتي:

  • صداع غير مسبوق.
  • الصداع الذي يصبح تدريجيًا أكثر تكرارًا وحدةً.
  • الغثيان أو التقيؤ غير المبرّرين.
  • مشكلات في الرؤية، مثل: عدم وضوح الرؤية، أو الرؤية المزدوجة، أو فقدان الرؤية المحيطية.
  • فقدان تدريجي للإحساس أو الحركة في الذراع أو الساق.
  • صعوبة في التوازن.
  • صعوبات في الكلام.
  • الارتباك في المسائل اليومية.
  • التغير في الشخصية أو السلوك.
  • التشنجات، خاصةً عند شخص ليس لديه تاريخ من النوبات.
  • مشكلات في السمع.

علاج سرطان المخ

عادةً ما يكون علاج سرطان المخ معقدًا، إذ يقرر العديد من الأطباء الاختصاصيين نوعية العلاج، ويضمّ جرّاحي الأعصاب المتخصصين في الدماغ والجهاز العصبي، وأطباء الأورام، وأطباء العلاج الإشعاعي للأورام، واختصاصي الرعاية الصحية الأولية، كما يشمل الفريق الطبي اختصاصي التغذية، والاختصاصي الاجتماعي، واختصاصي العلاج الطبيعي، وربما متخصصين آخرين.
وتختلف طبيعة العلاج بنسبة كبيرة حسب مكان الورم، وحجمه، ونوعه، والعمر، وأي مشكلات أخرى، وتُعدّ الجراحة والعلاج الإشعاعي والكيميائي من العلاجات الأكثر استخدامًا في معظم الحالات، وقد يُستخدم أكثر من علاج في الحالة الواحدة، وذلك كما يأتي:

  • العلاج الجراحي: يلجأ الأطباء في العديد من الحالات إلى إجراء عملية جراحية الغرض منها استئصال الورم، ذلك بعد أخذ عينة وتحديد نوعه، ففي بعض حالات الأورام الحميدة يكون علاج الأعراض تمامًا عن طريق الاستئصال الجراحي للورم، ويحاول جراح الأعصاب إزالة الورم كله إذا أصبح ذلك ممكنًا، وقد يخضع مريض السرطان لعلاجات قبل الجراحة، تتضمن الآتي:
    • استخدام دواء الستيرويد -مثل ديكساميثازون- لتخفيف التورم.
    • قد يكون العلاج بالأدوية المضادة للتشنج لتخفيف النوبات أو منعها.
    • وضع أنبوب بلاستيكي رقيق لتصريف السائل، ذلك عند وجود سائل دماغي فائض يتجمّع حول الدماغ، إذ تُوضَع إحدى نهايتَي التحويلة في التجويف حيث يتجمّع السائل، ويُربَط الطرف الآخر أسفل الجلد بجزء آخر من الجسم، ويُصرَّف السائل من المخ إلى مكان يتخلّص منه بسهولة.
  • العلاج الإشعاعي لسرطان الدماغ: باستخدام أشعة عالية الطاقة لقتل الخلايا السرطانية، بالتالي منعها من النمو والتكاثر، ويُستخدَم للأشخاص الذين لا يستطيعون الخضوع لعملية جراحية، كما يُستخدَم في قتل أيّ خلايا سرطانية متبقية، ومن مميزاته أنّه لا يؤذي الخلايا السليمة في الجسم، ويُعطى الإشعاع بالطرق الآتية:
    • يستخدم الإشعاع الخارجي إشعاعًا عاليَ الطاقة يستهدف الورم، إذ ينتقل الشعاع عبر الجلد والجمجمة وأنسجة المخ السليمة والأنسجة الأخرى للوصول إلى الورم، وتعطى العلاجات عادةً خمسة أيام في الأسبوع لمدة معينة، ولا يستغرق كلّ علاج سوى بضع دقائق.
    • يُستخدم الإشعاع الداخلي أو تُزرَع كبسولة مُشعّة صغيرة تُوضَع داخل الورم نفسه؛ إذ يدمّر الإشعاع المنبعث من الكبسولة الورم، وينخفض ​​النشاط الإشعاعي للكبسولة قليلًا كلّ يوم، ويُحسَب بعناية ويُنفّذ عند إعطاء الجرعة المثلى، ويحتاج المريض إلى البقاء في المستشفى لعدة أيام أثناء تلقي هذا العلاج.
    • الجراحة الإشعاعية التجسيمية، إذ تدمّر الورم في المخ دون فتح الجمجمة، كما يُستخدَم التصوير المقطعي أو التصوير بالرنين المغناطيسي لتحديد الموقع الدقيق للورم في المخ، وتُطبّق جرعة واحدة كبيرة من الحزم الإشعاعية عالية الطاقة على الورم من زوايا مختلفة لتدميره، وتتميز هذه الطريقة بمضاعفات أقلّ من الجراحة المفتوحة ومدة نقاهة أقصر.
  • العلاج الكيميائي لسرطان الدماغ: هو استخدام أدوية قوية في قتل الخلايا السرطانية سواء عن طريق الفم أو الحقن الوريدي، وتُعطى بعض الأدوية من خلال التحويلة الموضوعة في مكان لتصريف السوائل الزائدة من الدماغ، وتُعطى في دورات قصيرة من العلاج الكيميائي المكثّف تليها مدة من الراحة والتعافي، وتستمر كلّ دورة بضعة أسابيع، وهذه الأدوية مصمّمة لإكمال دورتين إلى أربع دورات، ثم تترَك لمعرفة كيفية استجابة الورم للعلاج.

تشخيص سرطان المخ

عند الشّك في وجود ورم في المخ قد يتحقّق الطبيب من كيفية عمل أجزاء مختلفة من الدماغ عن طريق فحص ردود فعل الجسم، وقوة العضلات، والقدرة على الشعور بوخز الدبوس، والتمييز بين البرودة والسخونة؛ إذ يُستخدم تنظير قاع العين للعرض البصري، الذي قد يبرز إذا زاد الضغط في الجمجمة بسبب الورم، ويُشخَّص ورم الدماغ عادةً عن طريق التصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي، ومن الاختبارات الأخرى المستخدمة أحيانًا ما يأتي:

  • مطيافية الرنين المغناطيسي النووي.
  • التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني.
  • فحص أشعة الفوتون بالتصوير المقطعي المحوسب.
  • البزل القطني المعروف أيضًا باسم الصنبور الشوكي.

أسباب سرطان المخ

يُعدّ السبب الرئيس للإصابة بسرطان الدماغ غير معروف، إلّا أنّ توفّر بعض العوامل قد يزيد من فرصة الإصابة بسرطان الدماغ، وتتضمن ما يأتي:

  • العُمر: تزداد فرصة الإصابة بسرطان الدماغ مع التقدُّم بالعُمر، على الرغم من أنّ بعض أنواع أورام الدماغ تُعدّ من الأكثر شُيوعًا عند الأطفال.
  • الإصابة بأحَد أنواع السرطانات في وقت سابق: يُعدّ الأطفال الذين سبَق لهم الإصابة بالسرطان أكثر عُرضةً من غيرهم للإصابة بأورام الدماغ خلال حياتهم المُقبلة، أمّا البالغون ممّن أُصيبوا بلُوكيميا الدّم أو اللمفومة اللاهودجكينيّة يكونون أكثر عُرضةً للإصابة بأورام الدماغ.
  • التعرّض للإشعاع: يرتبط الإشعاع مع عدد قليل من حالات الإصابة بأورام الدماغ، وتُعدّ بعض أنواع أورام الدماغ أكثر شُيوعًا لدى الأشخاص الذين سبَق لهم التعرّض للأشعّة السينيّة، أو الأشعة المقطعيّة المُحوسبة، أو العلاج الإشعاعي لمنطقة الرأس.
  • التاريخ العائلي المرَضي وبعض العوامل الوراثيّة: تؤدّي بعض العوامل الوراثيّة دورًا في رفع معدّل الإصابة ببعض أنواع أورام الدماغ، مثل: التصلُّب الحَدَبي، والوُرام الليفي العصَبي من النوع الأول، والوُرام الليفي العصَبي من النوع الثاني، ومُتلازمة تيرنر.
  • الإصابة بفيروس HIV أو مرض الايدز: يُعدّ مرض الايدز أو فيروس HIV سببًا في رفع معدل الإصابة بورم الدماغ بما يساوي الضّعف تقريبًا.

يمكنك مشاهدة المزيد

الحديث عن مرض السرطان من الموضوعات المهمة والحيوية في عالم الطب حيث يعتبر أحد أكبر مسببات الوفاه كما ذكرنا في بداية مقالتنا ، وقد تناولنا اليوم تفصيليا العديد من المعلومات في مقالتنا تحت عنوان ماهي أعراض سرطان المخ ، ويمكنك مشاهدة المزيد من الموضوعات عن مرض السرطان وأنواعه وطرق علاجه المتاحة حتى الآن من هنا 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.