رحيل دكتور حسام عمر

 

(1) د/ حسام عمر.. رجل العطاء
ليس أقل من الشعور بالفخر والثقة حين ننتبه إلى أن فى مصر نماذج ناجحة، ذات قيمة أصيلة، وعلم متسع، وإخلاص مهنى، ورؤية اقتصادية عصرية، تقدم لبلادها ومن يعملون معها الإضافة تلو الإضافة فى هدوء وثبات وبتصاعدية انطلاقا من نقطة إلى أبعد منها، هذه الكلمات أرادت بها إحدى الصحف وصف الدكتور حسام عمر، ذاك الرجل الذى ظل على مدار 40 عام يقدم الكثير من العطاء والتضحية لخدمة سوق الدواء والصيدلى فى مصر، وليس غريبا عليه هذا العطاء، فهذا والده محمد حسين عمر، ذاك الرجل الذى عمل طبيبا بعد تخرجه من ألمانيا– جامعة برلين، ليعود إلى مصر مرة أخرى ويقضى حياته يمارس الطب فى بلدته (فاقوس– شرقية) وعضوا لمجلس النواب عن هذه المحافظة، ليكمل من بعده الدكتور حسام عمر مشوار العطاء والتضحية، الذى نشأ وترعرع تحت رعاية جدته السيدة/ زينب هانم طلعت، إلى أن أتم دراسته الثانوية، ليلتحق بعدها بكلية الطيران، ثم ما لبث أن ترك دراسته فى الطيران وسافر إلى النمسا لدراسة الصيدلة، حيث تخرج من كلية الصيدلة جامعة انسبروك بالنمسا عام 1961، ليعمل بعدها بصيدلية لندن بمدينة بازل السويسرية، ثم الانتقال للعمل بعدد من شركات الدواء بكل من سويسرا وألمانيا إلى أن عاد إلى مصر للالتحاق بشركة (هوكست أورينت) وهى شركة ألمانية تقوم بتصنيع الدواء فى مصر، ليتدرج فيها فى السلم الوظيفى إلى أن شغل فيها مديرا للتخطيط ومساعدا للمدير العام الألمانى، كل هذا فى فترة تأميم الدواء فى مصر.
وفى عام 1972 بدأ الدكتور حسام عمر مشواره فى العمل الخاص وذلك بإنشاء مصنع لمستحضرات التجميل لإنتاج (إنجرام– مام– بوردا– هيربال..) وغيرها من مستحضرات التجميل، وتأسيس شركة لتوزيع ما ينتجه هذا المصنع تحت اسم (الشرق الأوسط للكيماويات) لتكون منطلقا لدخول مجال التوزيع للصيدليات، وأول شركة قطاع خاص تقوم بتوزيع الأدوية فى مصر، وامتلك الدكتور حسام عمر مع المرحوم أخيه ثلاث صيدليات، ومنذ هذا الوقت لمس وعايش المعاناة التى كان يعانيها صيادلة مصر فى الحصول على الدواء، حيث كان النظام المعمول به فى ذلك الوقت هو أن كل شركة دواء (بخلاف ما هو موجودا فى دول العالم) تقوم بتنفيذ احتياجات الصيدليات على مستوى الجمهورية من مصانعها بالقاهرة أو الإسكندرية، ولنا أن نتخيل أن صيدلية موجودة بمدينة أسوان أو مطروح أو بورسعيد تنتظر وصول الدواء من المصنع لمدة تصل إلى أكثر من شهر، وعلى الصيدلية أن تطلب كميات كبيرة لتكفى الاحتياج حتى الدورة الثانية لضمان توافر المستحضرات، مما يجعل الصيدلى يقوم بترك القيمة المتوقعة للفواتير فى حالة غيابه عن الصيدلية خوفا من مرور سيارة الشركة وعدم تسليمه الدواء، فضلا عن غياب عدالة التوزيع، والتقرب إلى مندوبى الشركات بكل الوسائل المشروعة وغير المشروعة.
كما عايش الدكتور حسام عمر المعاناة التى كان يعانيها الصيدلى كى يتحصل على الدواء، فكان على الصيدلى الوقوف فيما يشبه الطابور من أجل الحصول على حصته من الدواء بالإضافة إلى الجهد والوقت ومصاريف النقل، لأن المعروض منه أقل بكثير من المطلوب.
ومن الكوارث التى تحدث عنها الدكتور حسام عمر، أنه فى الوقت نفسه صدرت عدة قرارات عن المسئولين بقطاع الدواء لتحديد هامش ربح الصيدلى بنسبة 15% للمحلى و8% للمستورد فقط، وكانت هذه النسبة لا تسمن ولا تغنى من جوع، أيضا صدور قرارات بإلغاء ومنع الصيدلى من استخدام المعمل المرخص بصيدليته لتركيب الدواء، والذى كان يدر دخلا معقولا يستكمل به الصيدلى مصاريف أسرته، إلى أن وصل حال بعض الصيادلة إلى التفكير فى تغيير نشاطهم من أجل إيجاد وسيلة كريمة للعيش، بل فكروا أيضا فى الهجرة إلى خارج مصر، فكان كل هذا خطرا كبيرا على المهنة كلها، وفى هذا الوقت لم يكن مسموحا للقطاع الخاص أن يعمل فى مجال الدواء.

(2) معاناة الصيادلة.. وأولى خطوات إنشاء المجموعة
لقد مرت مصر بالعديد من التغيرات السياسية والاقتصادية خلال النصف الثانى من القرن العشرين، فقد انتقلت من الرأسمالية إلى الاشتراكية وذلك عقب ثورة يوليو 1952م والتى أدت بدورها إلى إعلان التأميم أوائل الستينيات وظهور دولة المؤسسات التى كان منها المؤسسة المصرية للدواء.
وفى ظل هذا المناخ عاصر د. حسام عمر فى الستينيات معاناة الصيادلة فى الحصول على احتياجاتهم من الدواء حيث كان حال الصيدلى فى تلك الفترة مختلفا تماما حتى أن الكثير منهم فكر فى العكوف عن هذه المهنة وإغلاق الصيدلية الخاصة به أو تحويلها إلى أنشطة أخرى وكان هذا بسبب قلة الخصم ورخص الدواء، وفى هذا الوقت لم يكن هناك استيراد تصنيع تحت ما يسمى (بالرخصة) وكانت الدولة فى هذه الفترة مفلسة تماما والاستيراد كان فى منتهى الصعوبة، حيث يجب على الصيدلى الوقوف فى طوابير أشبه اليوم بطوابير العيش حتى يأتى عليه الدور فى أخذ حصته من الدواء ، فى ظل هذا كله نجح د.حسام عمر، بفضل مجهوده وعلاقاته الشخصية الحصول على أول موافقة فى تاريخ مصر ببناء مصنع للدواء برأس مال أمريكى100%، وكانت الشركة المصرية لتجارة الدواء هى الشركة الوحيدة فى مصر تقوم بتوزيع الدواء، فكان الصيدلى يقوم بشراء أدوية الصيف فى الشتاء وأدوية الشتاء فى الصيف، فالدواء وقتها لم يكن موجودا ولم يكن هناك سوى شركات قطاع الأعمال، وكانت طلبية الأدوية تصل بعد 15 يوما من الشركة المصرية لتجارة الأدوية وكان هناك بعض الناس يستحوذون على الكميات الكبيرة لتتاجر بها وتبيعها لأصحاب الصيدليات الجديدة.

(3 أ) نقطة الانطلاق الأولى
قام الدكتور حسام عمر، بصفته وكيلا عن شركة سكويب، التواصل مع الإدارة العليا لهذه الشركة، لإقامة مصنع لها بمصر، لتفوضه الشركة فى تمثيلها أمام الجهات الرسمية المسئولة، فى الحصول على الموافقات اللازمة، فمصر فى هذا الوقت كانت فى أشد الحاجة إلى جذب رؤوس الأموال الأجنبية، وتشغيل العمالة المصرية، وتوفير العملة الصعبة التى كانت لازمة للاستيراد فضلا عن الكثير من العائدات التى تجنيها الدولة جراء هذه الاستثمارات.
ليجد الدكتور حسام عمر نفسه محل هجوم من أصحاب القرارات فى هذا الوقت، معتبرين إياه بالمنافس، ليقابل صعوبات وهجوم من بعض نواب مجلس الشعب فى هذه الفترة، وعلى صفحات الجرائد وكأنه ارتكب جريمة عظمى، ليقابل بعدها الرئيس الراحل أنو السادات، والسيد ممدوح سالم رئيس مجلس الوزراء فى ذلك الوقت، لينجح الدكتور حسام عمر فى إنشاء مصنع سكوييب، لتكون هى الخطوة الأكبر فى بناء المتحدة للصيادلة فيما بعد.
ليقوم بعد ذلك بإنشاء خمسة فروع بأنحاء مختلفة بالجمهورية لتوزيع منتجات شركة سكويب، وبعض المستحضرات المستوردة الأخرى، ومستحضرات التجميل، وذلك من منطلق تخفيف العبء على الصيادلة فى الحصول على المنتجات الدوائية التى يقوم بتوزيعها، لتأتى خطوة التطوير لتوزيع الدواء باستخدام فروع على مستوى الجمهورية وفى مواقع محددة وباستخدام مندوبين للمبيعات وسيارات توزيع لخدمة جمهور الصيادلة، وذلك لأول مرة فى مصر بعد مرور سبعة عشر عاما من المعاناة بعد التأميم.
من هنا غير الدكتور حسام عمر، فى إستراتيجية شركات توزيع الدواء التى كانت تقوم بتوزيع إنتاجها إلى إتباع المفهوم العالمى بأن التصنيع شئ والتوزيع شئ آخر، لتبدأ بتقليص وإلغاء أجهزة توزيعها ونقل هذه المهمة لشركات الدكتور حسام، وكذلك حذا حذوهم مصانع الدواء التى أنشت بعد ذلك والتى قررت ومنذ البداية عدم الخوض فى مسألة التوزيع.
وكما هو معروف إيمان الدكتور حسام عمر، بقضايا الصيادلة وبضرورة رفع الظلم عنهم واسترداد بعضا من الحقوق التى سلبتها بعض القرارات الجافة والظالمة، قام بالاشتراك مع النقابة العامة للصيادلة والنقابات الفرعية بطلب زيادة هامش ربح الصيادلة، مستخدما فى ذلك علاقاته بشركة سكويب، ليحصل على الموافقة على رفع هامش الربح إلى20% بدلا من 12%، لتقوم شركة الشرق الأوسط للكيماويات بتنفيذ ذلك قبل وصول الموافقة النهائية من الخارج، لتكون مبادرة جريئة أدت إلى استجابة باقى شركات الدواء التى كان بعضهم يقف موقفا مضادا لهذا الاتجاه، وكانت لهذه المبادرة عظيم الفرحة والسرور على قلوب جميع العاملين بمجال الصيدلة، ليستقبل الدكتور حسام عمر الشكر والتقدير والتهانى على صفحات الجرائد، لتبدأ مرحلة الحب والعلاقات الجميلة بينه وبين جميع صيادلة مصر.
عطاء آخر يقدمه الدكتور حسام عمر لصيادلة مصر خاصة ولسوق الدواء بصفة عامة، حين رأى أن توزيع الدواء يحتاج إلى مرحلة أخرى من التطوير، ليقوم بإنشاء الشركة المتحدة للصيادلة، لتوزع تقريبا كل ما ينتج أو يستورد من الدواء، وكذلك الشركة المتحدة للتوزيع، لاستكمال خدمات توزيع مستحضرات التجميل والمستلزمات الأخرى.
ولم يكن إنشاء الشركة المتحدة للصيادلة هو نهاية المطاف فى تطوير توزيع الدواء فى مصر، فالدكتور حسام عمر عاشق للتطوير والتقدم، ليقوم مرة أخرى بالأخذ على عاتقة نشر الوعى بين الصيادلة ونقاباتهم ووزارة الصحة أيضا، ليقوم بتقديم خدمة عظيمة عملت على تحويل العمل الصيدلى فى مصر وكأننا فى دول العالم الغربى، حيث قام بميكنة الصيدليات باستخدام الحاسب الإلى، كما هو معمول به فى دول العالم المتقدم، ليجنب الخسائر الفادحة التى تتحملها الصيدليات، والتى تمكنها من تحسين اقتصادياتها.
ومن تطور إلى آخر ليدخل بعد ذلك الطلبية الإلكترونية، وعمل مجموعة H.O GROUB لتقديم المزيد من الدعاية الفورية وتحسين اقتصاديات الصيدليات، وإنشاء مخازن مميكنة ومكيفة بما يتناسب مع سرعة التنفيذ وجودة التوزيع، فضلا عن العنصر البشرى الذى يحترمه ويقدره الدكتور حسام عمر كثيرا، حيث يؤكد على أن (نجاح أى مؤسسة هو العنصر البشرى وأحمد الله تعالى أن وفقنى بالمجموعة التى عملت معها وعملت معى).
فالدكتور حسام عمر، صيدلى اقتصادى محترف ومتخصص ينطلق من محطة إلى أخرى فى صمت وهدوء، يعيش ويوفر فرص العيش لأكبر قدر ممكن من الآخرين، لذلك فهو دائما ما يفتخر ويشعر بالرضا لذلك كله ولكثير غيره.
ليستحق الدكتور حسام عمر، عن جدارة واستحقاق أن يكون رائد توزيع الدواء فى مصر، وأن يكون الأب الروحى للصيدلي المصرى.
فالدكتور حسام عمر، رجل أحدث طفرة فى مجال تطوير العمل الصيدلى فى مصر.
(3 ب) شركات الشرق الأوسط
تعتبر شركة سكويب، أول شركة فى مصر يقوم الدكتور حسام عمر، بتوزيع منتجاتها من خلال نموذج توزيع مكون من 5 فروع عن طريق مندوبين متخصصين لهذه الشركة فى مواقع ومناطق مختلفة على مستوى الجمهورية فى الصعيد والدلتا والإسكندرية والقاهرة، كل فرع به ما يقرب من 10إلى 11 مندوبا مع وجود مخازن ومبنى إدارى لهذه المجموعة، ليكون أول نموذج توزيع فى مصر، وبعد الانفتاح وظهور وصعود بعض شركات الدواء قامت شركة فاركو نتيجة للنجاح الذى حققه نموذج التوزيع مع شركة سكويب أن تطلب من الدكتور حسام عمر، بعمل نموذج توزيع خاص بها هى أيضا مثلما حدث مع سكويب، لتكون أول شركة استثمارية تقوم بهذا، لتحقق فى خلال عامين نجاحا كبيرا ومتزايد، وفى الفترة ما بين 88 وحتى 92 فتحت شركات سيدكو ومينا فارم وشركة المهن الطبية، لتقوم هى الأخرى بطلب تنفيذ نفس نموذج التوزيع مع الدكتور حسام عمر هذا النموذج الذى كان علامة نجاح باهرة فى هذا الوقت، وبداية من سنة 1989 بدأت شركات المالتى ناشينوال الموجودة فى مصر ترى هذا النموذج المطبق والناجح، لتقوم شركة فايزر بإغلاق جهاز التوزيع الخاص بها وتطلب من الدكتور حسام عمر، بتنفيذ هذا النموذج الناجح الذى تم مع الشركات السابقة، ومن بعدها شركة نوفارتس، وكان الدكتور حسام عمر بالكفاءة والفكر السباق فى هذا ليقوم بعد ذلك بأن يعمل بدلا من أن يكون شركة سيبا وسانتوس شركتين مع بعضهما، استطاع أن يكون هناك 6 فروع لشركة سيبا و6 فروع لشركة سانتوس.
فنموذج التوزيع الذى قام به الدكتور حسام عمر مع هذه الشركات كان فى منتهى النجاح والتقدم لهذه الشركات، ليكون بعد ذلك 6 فروع بدلا من 5 فروع لكل هذه الشركات على مستوى الجمهورية .

1974 Squib
1983 Pharco
1986 المهن الطبية
1988 سيديكو
1988 مينا فارم
1988 فايزر
1994 Novartis
ويقول الدكتور محسن شلبى- صاحب ورئيس مجلس إدارة شركة نارهادو: يعتبر الدكتور حسام عمر، والشركة المتحدة للصيادلة أصحاب الأفكار الجديدة المتطورة والمطورة لسوق الدواء فى مصر، ومن جاءوا من بعده فهم مقلدون ليس أكثر من ذلك، ويشير د. محسن: لقد بدأ الدكتور حسام، العمل فى الوقت الذى كان الجميع يغلق فيه أبواب الشركات الخاصة به، لبدأ العمل فى شهر مارس عام 1973 فقد كان فى منتهى الجراءة أن يقوم بفتح شركة الشرق الأوسط للكيماويات ويبدأ التصنيع فورا، لتكون هذه الشركة بعد ذلك الموزع الوحيد لجميع منتجات شركة برستول مايرز، ويضيف د. شلبى: اعتز أن أكون أول من بلور مع د. حسام عمر فكرة إنشاء شركة يكون لها فرعا فى كل شبرا على أرض مصر، لتكون هذه الفكرة هى الخطوة الأولى فى إنشاء الشركة المتحدة للصيادلة، لتصبح حتى وقتنا هذا الشركة الوحيدة المسيطرة بشكل عام على سوق الدواء فى مصر ونموذجا يحتزى به، ورمزا من رموز توزيع الدواء على مستوى العالم، ويؤكد د. محسن على أن: الشراكة التى تجمعه مع د. حسام عمر، ليست شراكة عمل فقط، بل هى صداقة منذ أكثر من 53 عام تجمعنا فيها على الحب والوفاء وخدمة مصر، سواء كان فى مجال التوزيع عن طريق الشركة المتحدة أو عن طريق التسويق من خلال شركة برسوتل مايرز التى كانت وكيلا لها فى هذا الوقت والتى كانت سباقة فى كل ما هو جديد وحديث فى تسويق الأدوية ومواد التجميل والمكملات الغذائية وألبان الأطفال، فكان خير مزيج ما بين التسويق والتوزيع، مضيفا: بصماتنا نحن الاثنين الدكتور حسام عمر، وأنا الدكتور محسن شلبى، واضحة فى السوق المصرى، فالدكتور حسام عمر فى التوزيع المحترف، وأنا فى التسويق المحترف، مضيفا: الشركة المتحدة هى الشركة الوحيدة التى استطاعت أن تواكب تطورات العصر الحديث من خلال إدخال الحاسب الآلى فى العمل الصيدلى، ليكون التعامل معها مكسبا لأى شركة دواء فى مصر، ومكسبا للصيدلى المصرى، ليكون أكثر المستفادين بعد ذلك هو الشعب المصرى.

(4) رفع هامش الربح إلى20%
يعتبر الدكتور حسام عمر، أول من بادر من خلال شركة سكويب التى كان يمثلها فى مصر فى هذا الوقت، بزيادة الخصم ليتحول من 12% إلى20% وأيضا زيادة مدة التسهيلات، فى هذا الوقت كانت نسبة الخصم بالنسبة للصيدلى ضعيفة جدا بحيث لا تتجاوز 10% وفى ظل أسعار الدواء المنخفضة كان دخل الصيدلى وقتها لا يمثل تقريبا أى شئ، فمن يريد فتح صيدلية عليه أن يناضل ويكافح ويعمل أكثر من 15 إلى 16 ساعة يوميا حتى يستطيع أن يواصل العيش والحياة، وفى سنة 1988م كان هناك جمعية عمومية فى القاهرة وكان نقيب صيادلة مصر وقتها د. عدلى رمسيس وطالبت الجمعية برفع هامش ربح الصيادلة، لأن هذا الهامش لا يستطيع أن يسد رمق الصيادلة وقتها، فكان بطل هذه القصة وأول من أخذ على عاتقة هذه الفكرة د. حسام عمر، فكانت أول من وافقت على رفع هامش الربح من 12% إلى20%، هى مجموعة الشركات التى كان يتولى د. حسام عمر توزيعها وعلى رأسهم شركة سكويب مصر، والشركة المصرية لتجارة الأدوية، وشركة الشرق الأوسط للكيماويات.

(5) شكر وتقدير نقابات الصيادلة بالجمهورية
بعد رفع هامش الربح إلى20% قامت النقابات الفرعية على مستوى الجمهورية والنقابة العامة بتقدير هذا الإنجاز العظيم وتقديم الشكر والتقدير لـــ د. حسام عمر على صفحات الجرائد والمجلات وقتها، مؤكدين على عدم نسيانهم لذلك الموقف مدى الحياة، فكان هذا القرار بمثابة فرحة كبيرة وخطوة جريئة غير عادية والتقاط أنفاس صيادلة مصر. فهذه نقابة صيادلة سوهاج تكتب (يسر مجلس نقابة الصيادلة بمحافظة سوهاج، أن يزف لجميع الزملاء قرار شركة سكويب مصر وشركة الشرق الأوسط للكيماويات، الموزع لمنتجات شركة سكويب، إيمانا منهم بعدالة مطالبكم واستجابة لقرارات الجمعية العمومية غير العادية، بمنح الصيادلة خصما20% بالإضافة إلى التسهيلات الممنوحة فى الدفع، ولن ينسى صيادلة مصر لهم هذا الموقف المشرف والمؤيد.) وشكر نقابة القاهرة، ونقابة الإسماعيلية، وأسيوط، ودمياط، السويس، الفيوم، القليوبية، المنيا، المنوفية، بورسعيد، ومعظم نقابات الصيادلة بكل محافظات مصر.

(6) شكر وتكريم
لقد جاء شكر وتقدير نقابات الصيادلة وجميع شركات الدواء وساما شاهدا على كل الإنجازات التى حققها الدكتور حسام عمر
فها هو تكريم من الأستاذ الدكتور زكريا جاد– نقيب صيادلة مصر للدكتور حسام عمر بمنحه جائزة الدولة التقديرية باعتباره رائد توزيع الدواء فى مصر.
وهذا تكريما آخر من خلال الأستاذ الدكتور حاتم الجبلى- وزير الصحة والسكان، والأستاذ الدكتور الوزير- محمد عوض تاج الدين، الأمين العام لنقابات صيادلة مصر، لدور الدكتور حسام عمر فى تطوير العمل الصيدلى فى مصر.
كما اختارته رابطة موزعى الأدوية رئيسا فخريا للرابطة مدى الحياة.
كما منحه الإعلام فى مصر وسام الاحترام، ليكتب عنه قائلا:
(ليس أقل من الشعور بالفخر والثقة حين ننتبه إلى أن فى مصر نماذج ناجحة، ذات قيمة أصيلة، وعلم متسع، وإخلاص مهنى، ورؤية اقتصادية عصرية، تقدم لبلادها ومن يعملون معها الإضافة تلو الإضافة فى هدوء وثبات وبتصاعدية انطلاقا من نقطة إلى أبعد منها….)
كما كتبت عنه وسائل الإعلام الأجنبية، فى مجلة متخصصة فى دراسة أسواق الدواء بالمنطقة مقالا يخص توزيع الدواء فى مصر بعنوان ((FOLLOW THE LEADER.

(7 أ) المتحدة للصيادلة
دائما ما يؤمن د. حسام عمر، بأن الشركات العائلية غالبا ما تؤول إلى الزوال، لهذا رأى د. حسام، تحويل الشركة المتحدة للصيادلة إلى شركة عالمية وذلك عام 2003، حيث تم توقيع كلا من
احمد حسام عمر، وأيمن حسام عمر عقود الشراكة ما بين المتحدة وشركة (هيدف التركية HEDEF) وشركة (ALLIANCE BOOTS) العالمية، كما قامت الشركة بشراء حصة قدرها 30% من شركة (هيدرا فارم CHYDRA PHARM) التى تعتبر أكبر شركة جزائرية لتوزيع واستيراد وتصنيع الدواء فى دولة الجزائر، محققا الشراكة العربية.
(7 ب) المتحدة للصيادلة.. وتوفير فرص عمل وتدريب للطلبة والخريجين.
قامت الشركة المتحدة بعقد اتفاقية، وفقا لملف التواصل مع سوق العمل، تنص على فتح باب التدريب لجميع الطلبة من كلية الصيدلة جامعة 6 أكتوبر فى كل الصيدليات والشركات على مستوى الجمهورية، وفى كافة المحافظات وذلك لكل الطلبة المتقدمين للتدريب، كما تم الاتفاق على إنشاء صيدلية ديمو فارماسى وتجهيزها بجميع الأدوية مجانا، وأيضا برنامج صيدلية مجانا، وكل هذا على حساب الشركة المتحدة، هذا بالإضافة إلى التعهد بتوفير فرص عمل لخريجى كلية الصيدلة جامعة 6 أكتوبر. كما تعمل الشركة المتحدة على تنظيم الزيارات الثقافية والعلمية لطلبة الفرقة الرابعة والخامسة من طلبة الصيدلة لمصانع أدوية الشركة المتحدة.
(7 ج) تقديم الدعم والخدمات داخل كليات الصيدلة
وامتدادا لقطار الخدمات التى تقدمها الشركة المتحدة للصيادلة، قامت الشركة بدور كبير جدا وعلى رأسها د. حسام عمر، فى تقديم العديد من أوجه العون والمساعدات داخل كلية الصيدلة بجامعات مصر، حيث تقيم الشركة مسابقة علمية فى شهر مارس من كل عام لأفضل بحث علمى لطلبة كليات الصيدلة فى أربع جامعات فى مصر، وهى جامعة القاهرة– عين شمس– الإسكندرية– 6 أكتوبر، والجائزة نقدية، وتبلغ 10 آلاف جنيه يتم تسليمها لصاحب البحث الفائز، ويتم التحكيم فى هذه البحوث أساتذة الكلية، بالإضافة إلى جائزة مالية أخرى تقدر بنحو20ألف جنية لأحسن بحث علمى على مستوى كليات الصيادلة الأربع وتقوم ثلاث لجان بحثية من أساتذة الكليات لاختيار أفضل بحث من البحوث المقدمة، وتشمل الخدمات المقدمة من المتحدة للصيادلة تقديم المساعدة لجامعة 6 أكتوبر، فى الحصول على اعتماد من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم، بمساعدة الجامعة فى تطبيق المعايير الكاملة للجودة والتى تمنح من خلالها القدرة لخريجى الكلية على العمل محليا وعربيا وعالميا، بحيث يستطيع محليا مزاولة المهنة فى شركات الأدوية المصرية ومتعددة الجنسيات، وعربيا فى الدول العربية والتى تشترط أن تكون الكلية معتمدة، وأوربيا فى جميع الشركات العالمية.

(7 د) خدمات اجتماعية

(8) مراكز التوزيع
ومع مرور الأيام والسنين تضاعفت أعداد الصيدليات فى مصر خاصة بعد إنشاء المدن الجديدة، وزيادة أعداد الشركات المنتجة للدواء، مما دعا إلى احتياج السوق إلى وجود نموذج آخر من التوزيع يضمن تغطية كافة الصيدليات المنتشرة فى جميع محافظات مصر بعدد هائل، من هنا كانت رؤية د. حسام عمر بضرورة إنشاء مراكز للتوزيع، تكون قريبة جدا من تجمعات الصيادلة كى تستطيع أن تقدم الخدمة المتميزة، ومن أجل تخفيف المعاناة عن الصيادلة، فقام د. حسام بإنشاء الشركة المتحدة للصيادلة، كأول شركة قطاع خاص تعمل فى مجال توزيع الدواء بنظام (call sale) بشبكة ضخمة للتوزيع تتألف من أكثر من 120 فرعا منتشرة فى جميع محافظات مصر بالمدن والمراكز، بالإضافة إلى المخازن الرئيسية المجهزة على أعلى مستوى لإمداد تلك الفروع بجميع احتياجاتها، مزودة بأسطول هائل من وسائل النقل، مستخدمة ما يزيد عن أكثر من ألف من وسائل النقل مختلفة الأنواع لضمان التوصيل السريع للصيدليات، معتمده على خبرات ما يزيد عن سبع آلاف من العاملين بكافة التخصصات لتوفير الدواء والمستلزمات لجميع صيدليات مصر،
كما ترتبط كل هذه الفروع بشبكة داخلية من الحاسبات الآلية التى تعمل بنظام (أوراكل).
ومنذ هذا الوقت استطاع الصيدلى الحصول على طلبيته فى غضون ساعات قليلة لا تتجاوز ساعتين من الزمان.

(9) الشركة المتحدة للتجارة والتوزيع
وتدعيما لخدمات د. حسام عمر للصيدليات لتحسين اقتصادياتها وتمكين الصيدلى من الحصول على احتياجاته من منتجات العناية الشخصية من مصدر واحد، قام د.حسام بإنشاء الشركة المتحدة للتجارة والتوزيع، لتكون قناة للتوزيع لكافة المنافذ من الصيدليات، والهايبر ماركت، والسوبر ماركت، وتجارة الجملة، فالشركة المتحدة للتجارة والتوزيع، الشركة الوحيدة فى مصر بل يمكننا القول فى العالم العربى والشرق الأوسط التى تم اعتمادها لتكون موزع لكل الشركات العالمية متعددة الجنسيات،
كشركات…………

(10) ميكنة الصيدليات
وإيمانا بأهمية التكنولوجيا فى تطوير العمل الصيدلى، قام د. حسام عمر بتبنى مشروع الصيدلية الإلكترونية التى تعتمد على استخدام الحاسب الإلى فى إدارة الصيدليات، وذلك من خلال شركة (بى كونكت) ، فتعتبر الشركة المتحدة من أولى الشركات التى قامت بإستخدام الحاسب الإلى منذ الثمانيات، فجميع فروع الشركة مرتبطة مع بعضها (أون لآين) ، واستخدام تقنية (B 2B) مما يؤدى بدوره إلى تحقيق أعلى كفاءة إدارية، وتحسن فى اقتصاديات الصيدليات من خلال الحفاظ على المخزون المثالى، وخفض تكلفته والقضاء على ظاهرة انتهاء تواريخ الصلاحية، مع الرقابة والمتابعة والتحكم الكامل بالصيدلية من أى مكان وفى أى وقت.

(11) الطلبية الإلكترونية
وامتدادا لميكنة الصيدليات قام د. حسام عمر بتنفيذ مشروع الطلبية الإلكترونية أو تحت مسمى آخر (الصيدلية الإلكترونية الذكية) والذى يعد تطويرا لطريقة عمل الطلبيات ليصبح إرسالها من الصيدلية واستقبالها بالفروع إلكترونيا على شاشات الحاسب الإلى كما هو متبع بالدول المتقدمة، فالصيدلية الذكية إضافة كبيرة لسوق الدواء ولكل من هو عامل فى المجال الصيدلى، حيث أنه ينظم عمل الصيدلية من منع أى فاقد من الأدوية منتهية الصلاحية، وأن يكون هناك كنترول من وزارة الصحة على الصيدليات من حيث القدرة على الإطلاع على الأصناف الموجودة والأصناف الأخرى المفقودة والناقصة، فهذا المشروع يجعل لدى الصيدليات القدرة على تقديم خدمة أفضل وأدق، مع توفير الوقت والجهد للصيدلى ومعرفة محتويات صيدليته فى ثوان معدودة، مما يؤدى فى النهاية إلى رفع وتحسين الاقتصاديات الخاصة بالصيدلية.

(12) فارما توداى
ومن أجل تحديث المعرفة والمعلومات قام د. حسام عمر، بتقديم خدمة أخرى توضع بين يدى الصيدليى وهى مجلة (فارما توداى) وهى مجلة علمية متخصصة ومجانية تصدر كل ثلاثة أشهر، وتحمل للصيادلة موضوعات متعددة وأخبار عن سوق الدواء، لتكون بحر المعرفة لكل ما هو جديد فى العمل الصيدلى، كما أنها تعتبر إحدى وسائل الدعاية العلمية للشركات داخل الصيدليات.

(13) مصنع برج العرب
واستكمالا لهذه المنظومة قرر د. حسام عمر، إنشاء مصنع فى منطقة برج العرب الصناعية تحت اسم (فيتو فارم ) لإنتاج الأدوية البشرية والبيطرية بمجموعات دوائية مختلفة تكمل جميع المجموعات الدوائية، بعضها محلى والبعض بترخيص من شركات أدوية أجنبية.

(14) المكتب العلمى
ومرورا بمجموعة الخدمات التى تقدمها المجموعة لخدمة عالم الأدوية، قيام المجموعة بالدعاية العلمية، وذلك من خلال ترخيص مكتب علمى تقوم فيه بالدعاية العلمية لبعض مستحضرات هذه الشركات فى العيادات والمستشفيات، مثل شركة فايزر، جلاسكو، ميلوبا (GLAXO- PFIZER- MILUPA).

(15) H.O GROUB
ومن أجل النهوض بالعمل الصيدليى تم الاتفاق مع الصندوق الاجتماعى للتنمية على تمويل وتجهيز مشتريات وميكنية الصيدليات بأفضل الطرق التمويلية التى تساهم فى تقوية اقتصاديات الصيدليات وتنمية قدراتها على مواجهة المتغيرات فى سوق الدواء، وتتيح هذه الاتفاقية للصيدلى القدرة على الحصول على قرض وبحد أقصى 2 مليون جنيه. كما تبنى د. حسام عمر مشروعا بالاتفاق مع رئاسة مجلس الوزراء لتمويل شباب الخريجين بقروض طويلة الأجل وبإعفاء ضريبى يصل إلى خمس سنوات لإنشاء صيدلياتهم أو تطويرها وبفائدة رمزية، وهذا بعد ترشيح الشركة المتحدة للصيادلة له، وهذا القرض يمكنه من تجهيز الصيدلية الخاص به وتمويلها أو أى شيء يخص أو يختص بالصيدلية، ومن أجل المزيد من الدعم لاقتصاديات المجموعة تواجدت H.O GROUB التى تحقق الدعاية الفورية من داخل الصيدلية لزيادة المبيعات الداخلية للصيدلية وبالتالى الزيادة الربحية، وذلك من خلال تركيب شاشات مجانية داخل الصيدلية لبث إعلانات مسموعة ومرئية للمستحضرات المختلفة لتنشيط مبيعاتها داخل الصيدليات، وبما يزيد من الربحية للصيادلة ليس فقط نتيجة عائد الزيادة فى المبيعات، لكن أيضا نتيجة العروض التسوقية الممنوحة للصيادلة والخاصة بهذه المستحضرات وشركاتها.

(16) العنصر البشرى العامل الأول فى نجاح المجموعة
وإيمانا من د. حسام عمر، بأهمية العنصر البشرى فى نجاح أى مشروع على وجه أرض أيا كانت تخصصه، فالإمكانيات المادية والبشرية كانت من أهم الأسباب فى نجاح المؤسسة ككل، لذلك حرص د. حسام على الاهتمام بالبعد الاجتماعى لأكثر من 8500 موظف من العاملين بالمجموعة، من حيث مستوى الراتب، الحوافز، التأمينات الاجتماعية والصحية، وأيضا معاشات الموظفين، وبمرور الوقت والأيام فهذه الإمكانيات فى زيادة كل عام بزيادة عدد الصيدليات المتعاملة مع الشركة، وأيضا زيادة حجم أعمالها، مما تطلب عمل التوسعات الكبيرة فى المخازن الخاصة بالمؤسسة، وزيادة أيضا فى عدد العربات الناقلة والموزعة للدواء على مستوى الدولة، بالإضافة إلى ميكنة المخازن الخاصة بالمؤسسة، كل هذا بما يتماشى مع شروط التوزيع والتخزين الجيد، فالمؤسسة لديها مخازن رئيسية تحت الإنشاء مكيفة الهواء بسعة تخزينية (مائة ألف متر مكعب).

(17) آراء الصيادلة
علق عدد من صيادلة مصر على الشركة المتحدة للصيادلة ودور د. حسام عمر فى تلك الإنجازات التى قدمها طوال السنوات الماضية.
يقول د/ رأفت حنين– صاحب صيدلية رأفت بمدينة نصر: كانت بدايتى مع مهنة الصيدلة عام 1977، ومررت بالعديد من الصعوبات والمعاناة فى الحصول على الدواء فى هذا الوقت، وكانت هناك معاناة أيضا فى فتح الصيدلية، ومعاناة أخرى فى نسب الخصم، مؤكدا على أن الدكتور حسام عمر، من أوائل الناس الذين أدخلوا نظام التوزيع، وكان له دورا كبيرا فى نقل الدواء من المنتج إلى الصيدلى بكل بساطة وسهولة ويسر، مشيرا إلى أن الصيدلية الإلكترونية سهلت كثيرا جدا فى تقليل مخزون الصيدليات، كما سهلت كثيرا فى تقليل التالف والفاقد من الصيدليات ، كما أنها نقلت الصيدلى من العصور الضيقة والمخازن القديمة إلى العصور الحديثة، التى جعلت الصيدلى عالما بكل شيء وقادرا على الحصول عليه فى أقرب وأسرع وقت ممكن، مؤكدا: د. حسام عمر نجم من نجوم هذه المهنة منذ الستينيات، رفع اسم وقيمة الصيدلى، ولن نستطيع أن نرد له الجميل مهما فعلنا، لذا وجب علينا شكره على دوره الكبير.
أما د/ عصام– صاحب صيدلية الشمس يقول: الدكتور حسام عمر، صرح من صروح الاقتصاد الدوائى فى مصر بل يمكننى القول فى الشرق الأوسط، ولست مجبرا على قول هذا الكلام لأن هذا هو حقه الحقيقى، فالدكتور حسام عمر قدوة لكل من هو له علاقة بالدواء فى مصر والوطن العربي.
ويرى د/ عطاء على– صاحب صيدلية النيل بمنطقة الزمالك: أن الدكتور حسام عمر أستطاع أن يعمل ثورة فى عالم الصيدلة، وعمل فكرا لم يكن موجودا فى مصر، ورسم طريقا للكثير من جاءوا من بعده، فكل من جاء من بعده صار يقلد هذا الفكر، مشيرا: الصيدلى هو أول المستفادين بها، ولنا الشرف أن الدكتور حسام عمر هو الأب الروحى للصيادلة.
ويقول د/ إيهاب شوقى– صاحب صيدلة إيهاب: أعمل صيدلى فيما يزيد عن عشر سنين وكنت أعمل من قبل إدخال البرامج الصيدليات أو بمعنى أصح ميكنة الصيدليات، الذى نجح نجاحا كبيرا نظرا لما توفر الكثير من الوقت والجهد، وتقديم الخدمات اللازمة التى تعرفك بالنواقص والفاقد، والذى أدى بدوره إلى تقليل نسبة التالف، أيضا إدخال نظام ( B2B) أو الطلبية الإلكترونية، الآن يمكن أن تطلب أى طلبية طوال اليوم ويأتى إليك الرد مباشرة بالكمية التى سترسل لك وبالعدد المطلوب وبتاريخ الصلاحية، كل هذا فى أقل وقت وأسرق طريقة.

(18) كلمة الدكتور حسام عمر لصيادلة مصر
زمالائى صيادلة مصر الأعزاء أتقدم إليكم وجميع العاملين معى بالشكر والتحية، فى الحقيقة لقد بدأت التعاون منذ أكثر من 40 عاما فى مجال التوزيع عندما كان الصيدلى يجد صعوبات كثيرة فى توفير الدواء، فكان هدفنا هو تطوير هذه الخدمة بجميع محافظات مصر، راجيا من الله تعالى أن أكون قد ساهمت بالقدر الكافى فى تطوير مهنة التوزيع وسوق الدواء عامة.
إن نجاح أى مؤسسة هو العنصر البشرى وأحمد الله تعالى أن وفقنى بالمجموعة التى عملت معها وعملت معى، وأنا شخصيا أهتم جدا بالتطوير، لأن الزمان لا يتوقف، وطالما نحن عايشين سنحاول أن نطور من أنفسنا، لكى نتماشى مع التقدم السريع الحاصل من حولنا، وأن نحافظ على المستوى الذى وصلنا إليه ونحاول أن نتقدم أحسن فأحسن، مع تمنياتى أن يحافظ الزملاء الصيادلة على المكاسب التى تحققت من وراء هذا التطوير والعمل فى المستقبل على استكمال هذه المسيرة وذلك بما يحقق طموحات أبنائنا والأجيال القادمة.
(حسام عمر)
رحم الله هذا الرجل الوطني المحب لبلده وزملاء مهنته

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.