أمراض الدم

أسباب الإسهال الدموي

أمراض الدم هي عبارة عن مرض قد يصيب أحد مكونات الدم المختلفة، كخلايا الدم الحمراء، خلايا الدم البيضاء، بالإضافة إلى الصفائح الدموية، كما تشمل أي مرض قد يصيب الأنسجة التي تصنع فيها مكونات الدم.

هناك العديد من أمراض الدم المُختلفة التي يتم تشخيصها وعلاجها من قِبَل أطباء الدم. بعض هذه الأمراض حميدة (غير سرطانية) والبعض الآخر أنواع من سرطانالدم. يُمكن أن تشمل نوعاً أو أكثر من الأنواع الرئيسية الثلاثة لخلايا الدم (خلايا الدم الحمراء، خلايا الدم البيضاء، والصفائح الدموية).

في هذه المقالة نقدم لكم من موقع الصيدلية 2050:

أسباب الإسهال الدموي

وتحتوي المقالة تحت عنوان أسباب الإسهال الدموي علي:

الإسهال الدموي

أسباب الإسهال الدموي

الوقاية من الإصابة بالإسهال الدموي


الإسهال الدموي

يعد الإسهال الدموي من الحالات الصحية الحرجة حيث يصاب الشخص بإسهال مائي يصاحبه خروج دم، وتدل هذه الحالة عادة على وجود نزيف بالجهاز الهضمي الممتد من الفم وحتى فتحة الشرج، ويعود سبب خروج الدم إلى الإصابة بعدوى أو مرض معين في الجهاز الهضمي، وقد يحدث الإسهال الدموي لجميع الفئات العمرية وقد يستمر لفترة قصيرة نسبيًا ويكون سببها عدوى معدية أو قد تستمر هذه الحالة لفترة زمنية طويلة بشكل متكرر ويعزى ذلك للإصابة بالالتهاب المعوي وسيتم ذكر أسباب الإسهال الدموي لاحقًا، قد يرافق الإسهال الدموي أعراض أخرى مختلفة كالآلام المختلفة في الجسد والمستقيم أو آلام البطن وانتفاخه والغثيان والتقيؤ وضعف الشهية ووجود مخاط مرافق للبراز، كما إن الإصابة بالإسهال الدموي قد تهدد الحياة وتحتاج التدخل الطبي وخصوصًا عند مرافقته لأعراض كصعوبة التنفس والإغماء وسرعة النبض والحمى العالية وتقيؤ الدم أو مادة سوداء والضعف العام للجسم والإرتباك وتغير مستوى الوعي وبهذه الحالة يجب الحصول على التدخل الطبي المناسب.

أسباب الإسهال الدموي

تختلف أسباب الإسهال الدموي عند الأشخاص تباعًا للحالة الصحية والظروف المحيطة المسببة لذلك إلا أن الإسهال الدموي لا يحدث من تلقاء نفسه دون سبب عارض، ولا ينصح باستخدام الأدوية المضادة للإسهال دون استشارة الطبيب لأن الإصابة بالإسهال قد تستدعي تعويض السوائل والمعادن المفقودة واستخدام الدواء المناسب للحالة وفي ما يأتي بعض أسباب الإسهال الدموي:

  • التهاب الأمعاء: ينقسم التهاب الأمعاء لنوعين هما إلتهاب القولون التقرحي ومرض كرون، يصيب التهاب القولون التقرحي الأمعاء والمستقيم ويعد الإسهال الدموي من أكثر أعراضه شيوعًا وقد يصاحبها آلام في البطن وغثيان وشهية أقل وحمى، أما مرض كرون فهو يصيب أحد أجزاء الجهاز الهضمي من الفم وحتى الشرج ويكون الإسهال الدموي عارضًا مرافقًا لإصابة الأمعاء بهذا المرض، بالإضافة لآلام وتشنجات البطن والحمى وفقدان الوزن والتقرحات وكلاهما يعالجان بتغيير النظام الغذائي أو بالأدوية أو قد تستدعي الجراحة.
  • التهاب القولون: يحدث التهاب القولون عند انخفاض تدفق الدم إلى القولون مسببًا نقص للأكسجين، وبالتالي ضرر للأمعاء ويحدث ذلك عند تراكم الكوليستيرول في الشرايين أو حدوث جلطة دموية أو انخفاض مفاجئ لضغط الدم فيحدث الإسهال الدموي ويصاحبه آلام في البطن بالإضافة للحمى والغثيان والإنتفاخ.
  • عدوى بكتيرية: تسبب الإصابة بالعدوى البكتيرية الإسهال الدموي الذي قد يستمر لأسبوعين ويختفي باختفاء العدوى التي يتم الحصول عليها عند تناول طعام أو شراب ملوث، كما الإصابة ببكتيريا الإيكولاي أو السالمونيلا أو الشيغيلا وقد تصاحبها أعراض أخرى كالحمى أو الغثيان أو آلام في المعدة ويجب الحصول على التدخل الطبي المناسب للعلاج منها.

الوقاية من الإصابة بالإسهال الدموي

جميع الأشخاص معرضون للإصابة بالإسهال الدموي ويعود ذلك لتعدد أسباب الإسهال الدموي، لذا يجب القيام ببعض الممارسات للوقاية من الإصابة به فيجب شرب الماء بشكل مناسب وممارسة الرياضة وذلك لتجنب حدوث الشرخ الشرجي التي قد تسبب الإسهال الدموي، كما يعد الجسم السليم مناعيًا قادر على علاج بعض الميكروبات المسببة للإسهال الدموي لذا من المهم تعزيز مناعة الجسم بشكل مستمر، كما يجب تجنب الأطعمة والمشروبات التي قد تكون ملوثة والحرص على غسل الأطعمة وطهوها جيدًا لتجنب الإصابة بأحد أنواع البكتيريا المسببة لهذا العرض والمداومة على غسل الأيدي خصوصًا قبل تناول الأطعمة للتخلص من الجراثيم العالقة بالأيدي.

 

يمكنك مشاهدة المزيد

بعد أن تحدثنا عن أسباب الإسهال الدموي إليكم لمحة عامة عن أمراض الدم المختلفة ومسبباتها 

تتسبَّب بعضُ اضطرابات الدم في انخفاض عدد الخلايا في الدم:

  • ويسمَّى انخفاضُ عدد خلايا الدم الحمراء فقرَ الدم؛
  • بينما يُسمَّى انخفاضُ عدد كريات الدم البيضاء قلَّة الكريَّات البيض leukopenia.
  • ويسمَّى انخفاضُ عدد الصُّفَيحات الدَّمويَّة نقص أو قلَّة الصفيحات thrombocytopenia.

تتسبَّب اضطراباتٌ دمويَّة أخرى في زيادة أعداد خلايا الدم:

  • تُدعَى زيادةُ عدد خلايا الدم الحمراء كثرةَ الكريَّات الحمر erythrocytosis،
  • تُدعى زيادةُ عدد الكريَّات البيض كَثرة الكريات البيض leukocytosis.
  • تُدعى زيادةُ عدد الصُّفَيحات الدَّمويَّة كثرةَ الصفيحات أو كثرة الصفيحات الدموية thrombocythemia.

تؤثِّر اضطرابات الدم الأخرى في البروتينات داخل الخلايا الدموية أو بلازما الدم (الجزء السائل من الدم):

  • الهيموغلوبين، وهو البروتينُ الذي يحمل الأكسجين داخل خلايا الدم الحمراء
  • بروتينات الجهاز المناعي، مثل الأضداد (الأجسام المضادة أو الغلوبولينات المناعيَّة)
  • عوامل تخثُّر الدم

يتدفَّق الدم أو يجري إلى كلِّ خلية في الجسم، وهو مهمٌّ لصحَّة كلِّ أعضاء الجسم ووظيفتها. وتؤمِّن خَلايا الدم وبروتيناتُه الوظائفَ التالية:

  • تحتوي خلايا الدم الحمراء (الكريَّات الحمر) على الهيموغلوبين، وهو يحمل الأكسجين إلى كل جزء من أجزاء الجسم.
  • تقوم خَلايا الدم البيضاء (الكريَّات البيض) والأجسام المضادَّة (الأضداد) بمُكافحَة حالات العدوى والسرطان.
  • تعمل الصُّفَيحاتُ الدَّمويَّة وعوامل تخثُّر الدم على إيقاف النزف أو الوقاية من حدوثه.

تسبِّب اضطراباتُ الدم أعراضًا ناجمة عن اختلال هذه الوظائف، ويمكن أن تنشأَ الأعراضُ عن أيِّ نسيج أو عضو مصاب.

 

Add Comment

Click here to post a comment