غير مصنف

كل شيء عن الجرثومة المَلْوِيَّة البَوابية (Helicobacter Pylori)

كل شيء عن الجرثومة المَلْوِيَّة البَوابية (Helicobacter Pylori)

مقالة اليوم عن كل شيء عن الجرثومة المَلْوِيَّة البَوابية (Helicobacter Pylori) | مقالات عن التغذية العلاجية من الصيدلية 2050

الجرثومة الملوية البوابية هي عبارة عن جرثومة غزوية تتسلل إلى داخل المعدة وتستقر في الخلايا الظهارية في غشاء المعدة المخاطي. تؤدي هذه الجرثومة إلى تكون إلتهاب وتدميرٍ في الخلايا التي تتواجد في غشاء المعدة المخاطي. يمكن القول بشكل مؤكد اليوم أن جرثومة الملوية البوابية ليست المسبب المباشر لقرحة  المعدة (Peptic Ulcer) وإنما هي توفر بيئة خصبة لنشوئها وظهورها. فتدمير الخلايا يؤدي إلى ظهور فرط حموضة إنزيمات المعدة ونشوء فرط التحسس. بالإضافة إلى أن هذه الجرثومة تستولي على  الزنك، الحديد وفيتامين “B12”.

تبين الأبحاث التي أجريت في السنوات الاخيرة أن الجرثومة الملوية البوابية مسؤولة عن حدوث 90% – 95% من القروح التي تظهر في الإثني عشر والمعدة.

الأعراض

يؤدي اٍستيلاء الجرثومة على فيتامين “B12” والحديد إلى ظهور الأعراض التالية: تساقط الشعر، تشقق وتكسر الأظافر، فقر الدم، الربو والضعف. من الأعراض الشائعة الأخرى: البلغم، إنتفاخ في الجزء العلوي من البطن، الحرقة، الغازات، التحسس، وفي الحالات الصعبة قد يسبب الزرق (Glaucoma) وقد يؤدي إلى الإصابة بسرطان المعدة.

المسببات  وعوامل الخطر

تشير الدراسات السريرية الطبية إلى وجود عدة عوامل مسببة لظهور جرثومة الملوية البوابية، ومنها: تردي النظافة الشخصية، إستخدام عدد من الأشخاص لنفس الأدوات أو الأغراض الشخصية. كما يتفق الباحثون أيضا على أن هذه الجرثومة تنتقل عبر اللعاب، بحيث يكون من السهل إنتقال العدوى بين أفراد الأسرة الواحدة إذا كان أحدهم مصاباً بالعدوى الجرثومية.

هذه الجرثومة شائعة جداً، إذ تتواجد لدى ما يقارب الـ- 80% من السكان. نمط إنتشار الجرثومة هو الاتي: 80% من السكان الذين تجاوزوا سن الـ-65 عاما معرضون للإصابة بعدوى الجرثومة الملوية البوابية، ونسبة إصابة الرجال والنساء بالعدوى متساوية. بينما تنخفض النسبة إلى نحو 40% لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و 30 سنة.

التشخيص والفحوصات

يتوفر عدد من الفحوص والإختبارات لتشخيص الإصابة بجرثومة الملوية البوابية:

  • إختبار النفس: يستخدم هذا الفحص لقياس كمية ثاني أكسيد الكربون في الجسم. لا يعد هذا الفحص باضعاً، إلا أنه ذو مصداقية جيدة. عملياً، يتم في هذا الفحص إستخدام النظائر المشعة. لكن هذا الفحص  غير موثوق به 100%.
  • فحص الدم: يساعد فحص الدم في كشف وجود أجسام مضادة (Antibodies) لجرثومة الملوية البوابية في الدم. ولكن لأن هذه الأجسام المضادة تبقى في الدم حتى بعد القضاء على الجرثومة، فإن هذا الفحص لا يعتبر موثوقا وذا مصداقية كافية، وبالتالي لا يمكن الإكتفاء به لإثبات وجود الجرثومة في الجسم.
  • إختبار البراز: يعتبر إختباراً دقيقاً للغاية، ويكشف ما إذا كان جسم المصاب يحتوي على مستضدات (Antigen) الجرثومة.
  • فحص تنظير المعدة (Gastroscopy): وهو  فحص باضع، إذ يتم خلاله إدخال أنبوب صغير ومرن مرتبط بألياف بصرية إلى داخل المعدة. يتم أخذ عينة من الغشاء المخاطي للمعدة لفحص ما إذا كانت تحتوي على الجرثومة.

استئصال الغشاء المخاطي بواسطة التنظير

https://ph2050.com/2020/07/21/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8a%d8%b2%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%b2%d9%88%d9%84/

الوقاية:

يوصى بالإمتناع عن إٍستهلاك الأطعمة الحامضية، مثل: الحمضيات، منتجات الحليب، الأغذية المصنعة، الأغذية المصنوعة من السكر، الأغذية المصنوعة من الدقيق الأبيض، القهوة والمشروبات الغازية.

العلاج:

يشمل العلاج الطبيعي في هذه الحالة دمج الأعشاب الطبية مع الحفاظ على نظام غذائي متوازن، يحتوي على: الحبوب الكاملة، الألياف الغذائية، الأطعمة الغنية بأوميغا 3، بذور الكتان، السلطات، الأسماك، الثوم، الخضار والفاكهة.

ينصح بشدة بتناول الإضافات الغذائية الطبيعية، كالصبغات الخاصة (مثل HBP  – HBP Tincture)، مكملات غذائية من البكتيريا الحية أو الخمائر (البروبايوتيك) الخاصة الغنية بالغلوتامين (L-Glutamine) {المسؤول عن ترميم الأمعاء}، زيت الأوريغانو (Oregano Oil)، والبحر النبق (Sea-buckthorns) الذي يعتبر مضاداً حيوياً طبيعياً ويستخدم في معالجة الأمعاء. ووفق الطب الصيني، فإن الوخز بالإبر في هذا الموضع قد يكون نافعاً. كما أن الصيام لمدة يومين أو ثلاثة مع الإكتفاء بتناول العصائر، قد يساعد في تهدئة القروح وشفاء غشاء المعدة المخاطي من الجرثومة الملوية البوابية.

الجرثومة الملوية البوابية هي عبارة عن جرثومة غزوية تتسلل إلى داخل المعدة وتستقر في الخلايا الظهارية في غشاء المعدة المخاطي. تؤدي هذه الجرثومة إلى تكون إلتهاب وتدميرٍ في الخلايا التي تتواجد في غشاء المعدة المخاطي. يمكن القول بشكل مؤكد اليوم أن جرثومة الملوية البوابية ليست المسبب المباشر لقرحة  المعدة (Peptic Ulcer) وإنما هي توفر بيئة خصبة لنشوئها وظهورها. فتدمير الخلايا يؤدي إلى ظهور فرط حموضة إنزيمات المعدة ونشوء فرط التحسس. بالإضافة إلى أن هذه الجرثومة تستولي على  الزنك، الحديد وفيتامين “B12”.

تبين الأبحاث التي أجريت في السنوات الاخيرة أن الجرثومة الملوية البوابية مسؤولة عن حدوث 90% – 95% من القروح التي تظهر في الإثني عشر والمعدة.

الأعراض

يؤدي اٍستيلاء الجرثومة على فيتامين “B12” والحديد إلى ظهور الأعراض التالية: تساقط الشعر، تشقق وتكسر الأظافر، فقر الدم، الربو والضعف. من الأعراض الشائعة الأخرى: البلغم، إنتفاخ في الجزء العلوي من البطن، الحرقة، الغازات، التحسس، وفي الحالات الصعبة قد يسبب الزرق (Glaucoma) وقد يؤدي إلى الإصابة بسرطان المعدة.

المسببات  وعوامل الخطر

تشير الدراسات السريرية الطبية إلى وجود عدة عوامل مسببة لظهور جرثومة الملوية البوابية، ومنها: تردي النظافة الشخصية، إستخدام عدد من الأشخاص لنفس الأدوات أو الأغراض الشخصية. كما يتفق الباحثون أيضا على أن هذه الجرثومة تنتقل عبر اللعاب، بحيث يكون من السهل إنتقال العدوى بين أفراد الأسرة الواحدة إذا كان أحدهم مصاباً بالعدوى الجرثومية.

هذه الجرثومة شائعة جداً، إذ تتواجد لدى ما يقارب الـ- 80% من السكان. نمط إنتشار الجرثومة هو الاتي: 80% من السكان الذين تجاوزوا سن الـ-65 عاما معرضون للإصابة بعدوى الجرثومة الملوية البوابية، ونسبة إصابة الرجال والنساء بالعدوى متساوية. بينما تنخفض النسبة إلى نحو 40% لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و 30 سنة.

التشخيص والفحوصات

يتوفر عدد من الفحوص والإختبارات لتشخيص الإصابة بجرثومة الملوية البوابية:

  • إختبار النفس: يستخدم هذا الفحص لقياس كمية ثاني أكسيد الكربون في الجسم. لا يعد هذا الفحص باضعاً، إلا أنه ذو مصداقية جيدة. عملياً، يتم في هذا الفحص إستخدام النظائر المشعة. لكن هذا الفحص  غير موثوق به 100%.
  • فحص الدم: يساعد فحص الدم في كشف وجود أجسام مضادة (Antibodies) لجرثومة الملوية البوابية في الدم. ولكن لأن هذه الأجسام المضادة تبقى في الدم حتى بعد القضاء على الجرثومة، فإن هذا الفحص لا يعتبر موثوقا وذا مصداقية كافية، وبالتالي لا يمكن الإكتفاء به لإثبات وجود الجرثومة في الجسم.
  • إختبار البراز: يعتبر إختباراً دقيقاً للغاية، ويكشف ما إذا كان جسم المصاب يحتوي على مستضدات (Antigen) الجرثومة.
  • فحص تنظير المعدة (Gastroscopy): وهو  فحص باضع، إذ يتم خلاله إدخال أنبوب صغير ومرن مرتبط بألياف بصرية إلى داخل المعدة. يتم أخذ عينة من الغشاء المخاطي للمعدة لفحص ما إذا كانت تحتوي على الجرثومة.

استئصال الغشاء المخاطي بواسطة التنظير

[wpcc-script type=”application/ld+json”]

الوقاية:

يوصى بالإمتناع عن إٍستهلاك الأطعمة الحامضية، مثل: الحمضيات، منتجات الحليب، الأغذية المصنعة، الأغذية المصنوعة من السكر، الأغذية المصنوعة من الدقيق الأبيض، القهوة والمشروبات الغازية.

العلاج:

يشمل العلاج الطبيعي في هذه الحالة دمج الأعشاب الطبية مع الحفاظ على نظام غذائي متوازن، يحتوي على: الحبوب الكاملة، الألياف الغذائية، الأطعمة الغنية بأوميغا 3، بذور الكتان، السلطات، الأسماك، الثوم، الخضار والفاكهة.

ينصح بشدة بتناول الإضافات الغذائية الطبيعية، كالصبغات الخاصة (مثل HBP  – HBP Tincture)، مكملات غذائية من البكتيريا الحية أو الخمائر (البروبايوتيك) الخاصة الغنية بالغلوتامين (L-Glutamine) {المسؤول عن ترميم الأمعاء}، زيت الأوريغانو (Oregano Oil)، والبحر النبق (Sea-buckthorns) الذي يعتبر مضاداً حيوياً طبيعياً ويستخدم في معالجة الأمعاء. ووفق الطب الصيني، فإن الوخز بالإبر في هذا الموضع قد يكون نافعاً. كما أن الصيام لمدة يومين أو ثلاثة مع الإكتفاء بتناول العصائر، قد يساعد في تهدئة القروح وشفاء غشاء المعدة المخاطي من الجرثومة الملوية البوابية.

اضغط علي الصورة للإطلاع علي الأدوية والمكملات الغذائية التي تستخدم للتخسيس وأنظمة الرجيم

كيفية الحفاظ علي الرشاقة والوصول لوزن مثالي 

بعد أن استعرضنا اليوم كل شيء عن الجرثومة المَلْوِيَّة البَوابية (Helicobacter Pylori) | مقالات عن التغذية العلاجية من الصيدلية 2050 ، فإننا نؤكد لك عزيزي القارئ أن الحفاظ علي الصحة والرشاقة والتخلص من السمنة Obesity وما تسببه من مشاكل وأمراض مزمنة ليس صعباً كما يتخيله البعض ولكنه يعتمد بشكل رئيسي علي التوازن والمعرفة.

  • التوازن في مقدار السعرات الحرارية calories التي يحصل عليها الجسم والتي يحرقها الجسم بصورة يومية وهذا يتحقق بتعرفك علي نظام الرجيم المناسب لك والذي يختلف من فرد إلي آخر ، أما التوازن في حرق السعرات الحرارية calories يكون بالاعتماد علي ممارسة الرياضة مع فهمك الجيد لطبيعة جسمك وكيفية الوصول لمعدلات حرق عالية دون استخدام وسائل أو طرق علاجية غير آمنة.
  • أما المعرفة فيقصد بها التعرف علي الأكلات الصحية والأغذية المفيدة والعادات الغذائية الضارة وكلما زادت هذه المعرفة وتحولت إلي التطبيق بالإستفادة من الأكل الصحي والبعد عن ما يضر الجسم وكل ما يؤدي إلي تراكم الدهون وحدوث الأمراض المزمنة

    التغذية والرجيم

من المهم أن تعرف أن التغذية العلاجية ليست صيحة أو موضة ولكنها علم له أسس وقواعد ومثله مثل باقي العلوم الطبية الأخرى كالطب والصيدلة ، لا بد من استشارة أخصائي التغذية المعالج لك للوصول لأفضل نظام غذائي صحي وأفضل برنامج رياضي يناسبك حتى لا تتأثر صحتك بالسلب أو تتعرض لأضرار.

يمكنك معرفة المزيد عن موضوعات التغذية والرشاقة من خلال أقسام الموقع المختلفة 

التغذية والرشاقة | أنظمة الرجيم | الأكل الصحي

Add Comment

Click here to post a comment